البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٧/٣١ الصفحه ٣٣٩ :
: (جمّ
عن الإحصاء
عددها)
والجزاء :
مقابلة
الإحسان
بإحسان مثله.
(ونأى
عن الجزاء
أمدها)(٣)
وربّما
يوجد
الصفحه ٣٤٩ : ،
مثال الموجود
من فطرة النفس
: تصوّر الألم
واللذّة ، ولمّا
كان الباري
سبحانه ليس
مثل هذا كلّه
امتنع
الصفحه ٣٥٠ :
وصوّروا
صورته مثل
واحدة منها ،
لأنّ ذلك
التصوير
السابق أيضاً
منه تعالى
وبالآخرة
تنتهي إلى آدم
ولم يسبق له
الصفحه ٣٥١ : ء
بقدرته ليس مثل
غيره من
الملوك
بالجنود
والتوابع
وإنّما هو
بقدرته
الذاتية.
(وذرأها
بمشيّته)
قال في مجمع
الصفحه ٣٥٤ :
بأعراض وحدود
مختلفة ، لا
في شيء أقامه
ولا في شيء
حدّه ولا على
شيء حذاه
ومثله له ،
فجعل من بعد
ذلك الخلق
الصفحه ٣٧٦ :
على الذينَ من
قَبلِكُم)(٤)
ومنه يقال :
الصلاة
المكتوبة.
(ورخصه
الموهوبة)
وذلك
مثل أنّه
سبحانه فرض
الصفحه ٣٨٢ :
أصحابنا عن
أحمد بن محمّد
عن الحسين بن
سعيد عن النضر
بن سويد عن عبد
الله بن سنان
مثله ، ورواه
الصدوق عليه
الصفحه ٣٨٣ :
عبد الله بن
سنان مثله.
(والصيام
تثبيتاً
للإخلاص)
لأنّ
فيه صفاء
القلب وطهارة
الجوارح ،
وعمارة
الصفحه ٤٠٢ :
عليهالسلام مثله(٢).
(فاتّقوا
اللهَ حقّ
تقاته
وأطيعوه فيما
أمر به)
أقول :
لمّا فرغت
سلام الله
عليها من ذكر
الصفحه ٤٠٥ :
الإحتجاج
مثله(٢).
وفي
كتاب بصائر
الدرجات
عن عبد الله
بن جعفر عن
محمّد بن عليّ
عن الحسين بن
سعيد عن عليّ
الصفحه ٤١٦ :
، والجامع
الاهتداء ،
وأسفر الحق عن
محضه مثله غير
أنّه استعارة
بالكناية
وإثبات الأسفار
تخييل لها.
(ونطق
الصفحه ٤٢٧ : :
هو يدبّ له
الضرّاء
ويمشي له
الخمر(١).
(ونصبر
منكم على مثل
حزّ المُدى)
الحزّ
ـ بالحاء المهملة
الصفحه ٤٢٨ :
أَوْلادِكُمْ
لِلذَّكَرِ
مِثْلُ حَظِّ
الأُنْثَيَيْنِ)(٢)
فزعمتم أن
لاحظّ ولا إرث
لي من أبي ،
أفحكم الله
بآية
الصفحه ٤٢٩ :
المفهومة من
السياق ،
ودونك الشيء
بمعنى خذه فهي
بمعنى الأمر
والأمر
للتهديد مثل
قوله تعالى : (اعْمَلُوا
ما
الصفحه ٤٣٢ : (١)
، ومثله في مجمع
البحرين(٢)
، والشهود :
الحضور ،
والخطب : جمع
خطب ـ بالفتح ـ
وهو الأمر
الذي تقع فيه