البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٥٤/١٣٦ الصفحه ٣٣٧ : »(٢).
وفي
معنى هاتين
الفقرتين
الثالثة وهي
قولها
عليهاالسلام
:
(وتمام
منن أولاها)
كما هو
بيّن لا يخفى
الصفحه ٥١ :
على
كلام ابن
الغضايري
فجعل الطفاوي
ابن أسد ، وهو
كما ترى. ثمّ
أقول الحسن
هذا هو الذي
روى عنه
الصفحه ٣٦ :
قلت :
هكذا ذكره
الشيخ أيضاً
في كتابه.
وأمّا ابن
داود فذكره من
رجال الهادي
ووثّقه ثمّ
نقل عن ابن
الصفحه ٨٦ :
تقييمات
أهل الاختصاص
لجهد ابن داود
الحلّي الرجالي
:
على
الرغم من
المكانة التي
احتلّها ابن
داود
الصفحه ١٥٣ :
الرجلين
هو الوضوء
الذي لم يتغيّر
ولم يدخله
إحداث أو
تغيير ، فيكون
الوضوء بغسل
الرجلين
وضو
الصفحه ٩ :
: فلأنّ
النجاشي نقل
توثيقه وما
معه عن أبي
العبّاس
وغيره كما
يظهر من كلامه
، والمراد
بأبي العبّاس
هذا هو
الصفحه ٤٣ : على
ستمائة وخمس
وخمسين ترجمة
وأبقى مائة
وثلاثين
ترجمة على
حالها.
ونسوق
قسماً من هذه
التعليقات ،
وهي
الصفحه ٢٣١ : : البيّنةُ
على من ادّعى
واليمينُ على
من أنكر.
ب ـ إن
نكل الوكيل عن
اليمين طُلب
من الموكِّل
أن يحلف ، فإن
الصفحه ٢٧١ :
أقول :
من
المدهش
والعجيب أن
يتطرّق أصحاب
التراجم لذكر
هذا السيّد
واعتباره أحد
علماء الشيعة أو
الصفحه ٣٤٩ :
أقرب.
(ومن
الأوهام
كيفيته)
أقول :
ويقرب هذا من
قول بعلها
سيّد
الموحّدين عليهماالسلام
في مقام
الثنا
الصفحه ١٣٤ :
الحنطة
أو من هذه
الحنطة.
فقال :
على كلِّ حال
قد حلفَ أن لا
يأكلها وهي على
صفة وقد
تغيّرت عن تلك
الصفحه ١٤٢ :
النيشابورية(٢).
والعويص
هو «ما اعتاص
فهمه على
الذِّهن ودقّ
معناه وصعب
حلّه من
المسائل
الفقهية
المعقّدة
الصفحه ١٥٠ : هو
موافقة الخصم
على حديث
يرويه بطرقه
الخاصّة فلا
ينكره الشّيخ
المفيد ولا
يردّ الرواية
باعتبارها من
الصفحه ٢٣٠ : له في
يده وامتنع من
الردّ مع
تمكّنه منه ـ
فهو ضامن ـ
وأنكر الوكيل
ذلك وقال : ما
طالبتني
بردّه ، ما
الصفحه ٤٢٧ :
الصيد منّي في
ضرّاء وفلان
يمشي الضرّاء
إذا مستخفياً
فيما يوارى من
الشجر ، ويقال
للرجل إذا
أختل صاحبه