البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٥٢/١ الصفحه ٣٢٩ :
: «إنّها خرجت
في لمّة من
نسائها تطأ
ذيلها إلى أبي
بكر ، أي : في
جماعة من
نسائها ، قيل :
هي ما بين
الثلاثة
الصفحه ٤٣٥ : (١)
، يقال : وهي
الثوب إذا بلى
وتخرّق ،
واستنهر من
النهر
بالتحريك قال
في القاموس :
النهر محرّكة
: السعة
الصفحه ٤١٩ : الله
عليه وآله)
أطفأها الله
بنصره إيّاه
حتّى قيل إنّ
اليهود كانوا
أشدّ أهل
الحجاز بأساً
وأمنعهم
داراً
الصفحه ٤٤٢ :
بالشنار)
الظاهر
أنّ الضمير
يعود إلى فدك
، والحقب ـ بالتحريك
ـ : حبل يشدّ به
الرحل إلى بطن
البعير ، يقال
الصفحه ١٠٥ :
الحسن (ت٤٦٠هـ) ،
صحّحه وعلّق
عليه السيّد
صادق آل بحر
العلوم.
١١٦
ـ الفهرست :
ابن النديم ،
أبو الفرج
الصفحه ٤٢٠ : عليه
وآله).
(فلا
ينكفئ حتّى يطأ
صماخها
بأخمصه)
انكفأ
بالهمزة : رجع
، والصماخ ـ
بالكسر ـ : خرق الأذن
الصفحه ٤٢١ :
الغاوين
ونبغ خامل
الأقلّين
وهدر فنيق
المبطلين
يخطر
في عرصاتكم)
قال في القاموس
: الحسك : الحقد
والعداوة
الصفحه ٤٢٢ : أبو
زيد : هو اسم من
أسمائه
والجمع فنق ، ذكره
في كتاب
الإبل
انتهى ، ويخطر
قال في القاموس
: الخطر
الصفحه ٤٣٦ :
إليه لم يك
ذلك بعده إلاّ
كلمة من خفقة
أو وميض من
برقة إلى أن
رجعوا على
الأعقاب
وانتكصوا على
الأدبار
الصفحه ٤٤١ :
(إلاّ
وقد أرى أن قد
أخلدتم إلى
الخفض
وركنتم
إلى الدعة)
أخلدتم
أي ركنتم إلى
الذلّ حيث لم
الصفحه ٤٢٥ :
يقبل منه
وهو
في الآخرة من
الخاسرين)
فيه
إشارة إلى
أنّهم قد
ابتغوا ديناً
وطلبوا غير الإسلام
بسبب
الصفحه ٤٣٩ :
(وأنتم
نخبة الله
التي انتخب
وخيرته التي
اختار)
إذ
هداكم إلى
الإسلام.
(باديتم
العرب
وبادهتم
الصفحه ٣٣١ : دقيقة
بيضاء وكان
منسوب إلى
القبط وهم أهل
مصر ، وضمّ
القاف من تغيير
النسب وهذا في
الثياب وأمّا
في الناس
الصفحه ٤٣٢ : عليهاالسلام
قالت بعد موت
النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) :
قد كان
بعدك أنباء
وهنبثة
الصفحه ٤١ :
المعروف
بخلاصة
الأقوال
، وقسّمه إلى
قسمين : القسم
الأوّل لمن
يعتمد على
روايته ،
والقسم الثاني