البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٨٦/١ الصفحه ٣٢٧ :
بها
كتاب الله قبل
موته ،
وأنبأكم بها
قبل وفاته
فقال : (وما
مُحمّدٌ إلاّ
رَسُولٌ قَد
خَلَتْ مِن
الصفحه ٢١١ :
عن كليمه ـ : (إِنِّي
لاَ أَمْلِكُ
إِلاّ
نَفْسِيْ
وَأَخِيْ)(١).
فما به
التعلّق عين ما
إليه الإضافة
الصفحه ٢٩٨ :
حَقَّهُ)(٣)
، حيث دعا
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) فاطمة
فأعطاها فدك(٤)
، إلاّ أنّ
الخليفة رفض
ادّعاءها
الصفحه ٣٠٥ : في شرح
نهج البلاغة.
ولا
شكّ أنّ كلّ
عمل لا يخلو
من سلبيّات
ونواقص إلاّ
أنّ الهدف
العام
والمتوخّى من
الصفحه ٣٤٧ : ، يابن
الفضل إنّ الأبصار
لا تدرك إلاّ
ماله لون
وكيفية والله
خالق الألوان
والكيفية»(١)
، والأخبار في
ذلك
الصفحه ٣٥٥ :
خلائق
مربوبون
وعباد داخرون»(١)
وقد ذكرها
الشريف الرضي
في نهج
البلاغة
مع اختلاف
بينهما(٢).
(إلاّ
الصفحه ٣٧١ :
بألفاظ
تقال ، ونيّات
تنوى في
الخيال ليحصل
بها دوام
تذكّر
المعبود
وينتفع بها في
أمر المعاد ،
وإلاّ
الصفحه ٣٨١ :
الصلاة
وحافظوا
عليها
واستكثروا
منها وتقرّبوا
بها فإنّها
كانت على
المؤمنين
كتاباً موقوتاً
ألا تسمعون
إلى
الصفحه ١٢٧ :
٢ ـ
أحياناً
يناقش
المحشّي ما
كتبه الماتن
ويعترض عليه
بأنّه رأي غير
سديد ، كما في
شرح
الصفحه ٣٣٣ :
التلاصق
والسماء أن
تقع على الأرض
إلاّ بإذنه ،
والأرض أن
تخسف إلاّ
بإذنه ، إلى
غير ذلك من النعم
التي لا
الصفحه ١١٦ :
يرونه
حقّاً عندهم
صارت معركة
للآراء المتخالفة
، فما كان
أحدهم يكتب
رسالة أو
كتاباً إلاّ
وتتوارد
الصفحه ١٢١ : يقرأه
هو حاشية بل
هو شرحٌ مبسوط
لكتاب فقهيٍّ
، فيشرح
التيمّم
مثلاً وكون له
خصوصية مثل
وجوبه للخروج
من
الصفحه ٣٥٢ :
الله أن يجري
الأشياء إلاّ
بأسباب فجعل لكلّ
شيء سبباً
وجعل لكلّ سبب
شرحاً وجعل
لكلّ شرح
علماً وجعل
لكلّ
الصفحه ٣٥٧ : تفسير
الصافي
عن الصادق عليهالسلام
أنّه
سئل عن قوله
تعالى : وَما (خَلَقْتُ
الْجِنَّ
وَالإِْنْسَ
إِلاَّ
الصفحه ٣٩٤ :
أخبر
أنّ زيداً إذا
قال لا اله
إلاّ الله دخل
الجنّة ففعل
تبيّن أنّ
الله تعالى
علم أنّه يقول
ويدخل