البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١١٨/١ الصفحه ٣٢٥ :
جهنّم لمحيطة
بالكافرين ،
فهيهات وأنّى
بكم وكيف تؤفكون
وكتاب الله
بين أظهركم
وزواجره بيّنة
وشواهده
لائحة
الصفحه ٤٢٤ : بعد
سقوطهم بها ،
(وأنّى بكم)
كلام أخرج
مخرج التعجّب
أي كيف تخرجون
منها وقد
فعلتم الأفاعيل
العظيمة
الصفحه ٢٣٤ : تعالى
عصمته من
السوء دون أن
يُراد بذلك
الخبر عن سوء
به والمسألة
في صرفه عنه.
وإذا كان
الإذهاب
والصرف
الصفحه ٤٢٢ :
الكافرون.
والكاظم
اسم فاعل من
كَظِمَ الرجل
بمعنى كظوماً
إذا سكت ،
ونبغ الشيء
كمنع ونصر أي
ظهر
الصفحه ٢٤٥ : حَرَج)(٢)
(يُرِيْدُ
اللهُ بِكُمُ
الْيُسْرَ
وَلاَ يُرِيْدُ
بِكُمُ
الْعُسْرَ)(٣)
، وقول
النّبيّ(صلى
الله
الصفحه ٢٥١ : ) ، (يُرِيْدُ
اللهُ بِكُمُ
الْيُسْرَ
وَلاَ يُرِيْدُ
بِكُمُ
الْعُسْرَ)
، (لاَ
يُكَلِّفُ
اللهُ
نَفْسَاً
إِلاّ
الصفحه ٤٣٩ :
بهمة بالضمّ(١)
، أي في
الجهاد مع
النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) في
حروبه مع
المشركين.
(حتّى
دارت بكم رحا
الصفحه ٣٢٧ : العرب
، وبادهتم
الأمور ، وكافحتم
إليهم ، حتّى
دارت بكم رحى
الإسلام ودرّ
حلبه ، وخبت
نيران الحرب ،
وسكنت
الصفحه ٤٤٠ : الدّر
المتفرّق أي
بكم معشر
الأنصار قد
اجتمعت تلك
الدّراري وهو
من أحسن
التشبيهات
وأبلغها.
(أفتأخّرتم
الصفحه ٣٤٠ : ، كيف وقد
كان كلّ ما
نتعاطاه من
أفعالنا
الاختيارية
مستنداً إلى
جوارحنا
وقدرتنا
وإرادتنا
وسائر أسباب
الصفحه ١٨٨ :
النموذج
الأوّل
: «المطلب
الثالث : في
كيفية [الإحرام]
، ويجب فيه
ثلاثة :
أ ـ
النية : وهي
القصد
الصفحه ٣٩٣ :
وبجواز
الصراط والحور
والولدان
وكذلك
التوعّدات
بالنيران وكيفية
العذاب ،
لأنّا نقول :
إنّ الله
تعالى علم
الصفحه ٢٣٦ :
والتكبير
أوّلاً
والتشهّد أخيراً
، ويجزىء
التسبيح عن
عدا ذلك من
الأفعال
والكيفيّات ؛
ولو قلنا
بوجوب
التسليم
الصفحه ٢٣٨ :
يقول سيّدنا
في الإنسان
إذا سجد على
ما لا يجوز
السجود على
جهة السهو أو
لظلمة الموضع
هل يجوز له أن
يرفع
الصفحه ٣٤٥ :
الأبصار ولا
يحيطون به
علماً وليس
كمثله شيء ،
أليس
محمّد(صلى الله
عليه وآله)؟ ،
قال : بلى ، قال :
كيف يجي