البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٣٧/١ الصفحه ٣٢٥ :
شربكم ، هذا
والعهد قريب ،
والكلم رحيب ،
والجرح لمّا
يندمل ، زعمتم
خوف الفتنة
ألا في الفتنة
سقطوا وإنّ
الصفحه ٤٢٤ :
(ألا في
الفتنة سقطوا)
هذا من
باب الالتفات
من الخطاب إلى
الغيبة كما لا
يخفى.
(فهيهات
وأنّى
الصفحه ٤٢٥ :
لأنّ الخسران
ذهاب رأس
المال.
(ثمّ
لم تلبثوا
إلاّ ريث أن
تسكن نفرتها
ويسلس
قيادها)
ريث ـ
بالفتح
الصفحه ٤٢٦ :
المؤنّث يعود
إلى الفتنة ،
وتسرّون من
الإسرار وهو
ضد الإعلان ،
والحسو ـ بفتح
الحاء فسكون
السين ـ : شرب
الصفحه ٤٣٩ : دعوة
الفتنة
والاختلاط
حين أقرّوا بالإسلام
وهدوا إليه.
__________________
(١)
غريب الحديث ٢/١٢٢
الصفحه ١٧٥ :
الشرعي ثمّ
الإفتاء دون التعرّض
للاستدلال
إلاّ في
الموارد التي
تقتضي إيراد
الآية أو
الرواية
المؤيّدة ،
ومن
الصفحه ١٤٠ :
أوّل الشهر
رخصة قال محمّد
بن إدريس رحمه
الله : لا يجوز
العمل بهذه
الرخصة ، إلاّ
على ما
قدّمناه من
الصفحه ٣٩٦ :
يابن رسول
الله ، قال :
المكيال والميزان»(١).
وفي
الحديث : «خمس
بخمس ، ما نقض(٢)
القوم عهداً
إلاّ سلّط
الصفحه ٣٢١ :
على ما أنعم ،
وله الشكر بما
ألهم ، والثناء
بما قدّم ، من
عموم نعم
ابتدأها ،
وسبوغ الآء(١)
أسداها
الصفحه ٤٠٣ : ويخشاه
حقّ خشيته ليس
إلاّ العلماء
العاملون دون
غيرهم من
العباد
لعرّفانهم
إيّاه سبحانه
حقّ معرفته ،
وقد
الصفحه ٤٠٦ : لم
يفرض عليكم
لحاجة منه
إليه بل رحمة
منه إليكم ـ
لا إله إلاّ
هو ـ ليميز
الخبيث من
الطيّب
وليبتلي ما
الصفحه ١٢٧ :
غالباً ، وقد
يُستفاد منها
، وقد لا يعرف
معناها إلاّ
المحشّي نفسه.
٦ ـ
منهج النقد
العلمي :
مقدّمة
الصفحه ١٥٥ :
كلامٌ معروفٌ
يعرفه أهلُ
العدل والمتكلّمون
وهو من أصول
الدين ، ألا
ترى أنّا إذا
سُئلنا عن
تغريق قوم نوح
الصفحه ١٩١ :
النساء
بشهادتهنّ أو بشهادة
الرجال.
الثاني
: الجنون ، ولا
يصحّ تصرّف
المجنون إلاّ
في أوقات
إفاقته
الصفحه ٢١١ :
عن كليمه ـ : (إِنِّي
لاَ أَمْلِكُ
إِلاّ
نَفْسِيْ
وَأَخِيْ)(١).
فما به
التعلّق عين ما
إليه الإضافة