البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٣٧/٤٦ الصفحه ٤٠٤ :
والعمل إلاّ
إلفان
مؤتلفان فمن
عرف الله خافه
وحثّه الخوف
على العمل
بطاعة الله ،
وإنّ أرباب
العلم
وأتباعهم
الصفحه ٤٣٠ :
المبطلون)
العادلون
عن الحقّ الذي
أمر الله
تعالى به فلا
يحصلون من ذلك
إلاّ الباطل ،
والعدول عن
الحقّ إليها
الصفحه ٤٣٧ :
وآله) عينيه
وقال بصوت
ضئيل : يا
بنيّة هذا قول
عمّك أبي طالب
لا تقوليه
ولكن قولي : (وما
محمدٌ إلاّ
رسولٌ
الصفحه ٤٤١ :
(إلاّ
وقد أرى أن قد
أخلدتم إلى
الخفض
وركنتم
إلى الدعة)
أخلدتم
أي ركنتم إلى
الذلّ حيث لم
الصفحه ١٠ : ،
لأنّه التزم
فيما تقدّم أن
لا يذكر فيه
إلاّ من يعمل
على روايته»(٤).
«قوله رحمهالله
: إسحاق بن
جندب
الصفحه ٣٦ :
الغضائري ما
يقتضي تضعيفه
بعبارة
مخصوصة ، وتلك
العبارة ما
ذكرها ابن
الغضائري
إلاّ عن الحسن
بن أسد لا عن
الصفحه ٤٩ :
العلاّمة في الخلاصة
موافق لما ذكره
هنا إلاّ أنّ
بعض الفضلاء
أثبت في كتابه
مكان ابن
العاجز ابن
التاجر
الصفحه ٥١ : الرجلين
مختلفي الشخص وفصل
بينهما ،
والعلاّمة
الحلّي اقتفى
أثره في
جعلهما واحد
وجزمه به ،
إلاّ أنّ ابن
داود
الصفحه ٥٦ : الكوفي ،
ومن إثباتهما
في باب الزاي
زعما منه أنّ
الزاي فيهما
مقدّمة على
الراء سها
فيما أظن ،
إلاّ أنّ
الصفحه ٥٩ : : إنّما
سمّي
المسترقّ
لأنّه كان
راوية لشعر
السيّد وكان
يستخفّه
الناس أي
لإنشاده أي
يرقّ على
أفئدتهم. إلاّ
الصفحه ٦٠ : الشيخ
الطوسي
رحمهالله
في موضع : إنّه
بتريّ ، وفي
آخر : إنّه
عامّي المذهب
، إلاّ أنّ
كتابه معتمد
الصفحه ٧٣ :
المطهرة ، قال
لنخالفنّه؟!
قال كيف
تخالفه؟
فوالله ما
أخبرني إلاّ
عن النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) عن جبرائيل
الصفحه ٧٨ : والذي
يأتي بالمعجمة
ـ وأنّه خادم
القبر»(٣).
«قوله :
الحسين بن أسد
البصري (دي) (جخ) :
ثقة صحيح ، إلاّ
الصفحه ٨١ : الله ،
والعبارة عن
الرجل واحدة
في كتاب
النجاشي إلاّ
أنّه لم يذكر
ابن العلاء
بغير لفظ (أبي)
ولا ذكره
الصفحه ٨٥ :
أوّل الكتاب
(يه)»(٢).
«قوله :
يونس بن عبد
الرحمن ...كتب
يونس التي هي
بالروايات
صحيحة معتمد
عليها إلاّ