البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٠٩/١ الصفحه ٣٢٠ : محمّد
بن زكريّا قال
: حدّثني جعفر
بن محمّد ابن
عمارة الكندي قال
: حدّثني أبي
عن الحسين بن
صالح بن حيّ
الصفحه ٢٣١ :
الأمانة
، ذلك أنّ
الوكيل
اُتّهم
بالخيانة وأنكر
ذلك فعليه
اليمين ، كما
في الحديث
الشريف
الصفحه ٢٤ :
علية
علماء الشيعة
، وكان أخوه
اليمان بن رئاب
من علية علماء
الخوارج ،
وكانا
يجتمعان في كلّ
سنة
الصفحه ٤٦٥ : ،
ما جاء في
حذيفة بن
اليمان من
مدح وثناء ،
المدخل إلى
الاختلاف
بين
القراءات ،
الاختلاف
بين القرّا
الصفحه ٢٥٤ :
٢٩ ـ
قاعدة
البيّنة على
المدّعي
واليمين على من
أنكر ، مدركها
قول
النبيّ(صلى
الله عليه وآله
الصفحه ١٣٤ :
يأكل هذا
الخيار أو هذا
التفاح وهو على
ما هو عليه ،
فإنّ الأمر
يكون على ما
ذكرت ، وقد
قلنا : إنّ
اليمين
الصفحه ١٣٣ : ما يسمّى
دقيقاً.
فقلتُ
له : هذا لم يجز
في اليمين ،
فلو حلف : لا
أكلتُ هذه
الحنطة ما
دامت تسمّى
حنطة
الصفحه ١٤٧ :
استؤجر عليها
، والعمرة
الواجبة بالنذر
أو العهد أو
اليمين»(١).
النموذج
الثاني
: «فصل : أشياء لا
يجوز
الصفحه ٢٣٠ : ، فإن
حلَفَ كان على
أمانته ، وإن
كان المال قد
هلك فلا ضمان
عليه ، وإن
نكل عن اليمين
ردّت على الموكّل
الصفحه ٢٤٢ :
عليهم ... إلى أن
قال : وقد قال
رسول الله(صلى
الله عليه وآله)
: البيّنة على
من ادّعى
واليمين على
من أنكر
الصفحه ١٨ : أبان
غير مذكور في
كتب الرجال ، وما
ذكر هنا يدلّ
على أنّه جليل
مشهور ، وابنه
الحسين كثير
الرواية
خصوصاً
الصفحه ٣٦٢ : عليّاً
وفاطمة
والحسن
والحسين قبل
أن يخلق آدم
حين لا سماء
مبنيّة ولا
أرض مدحيّة
ولا ظلمة ولا
نور ولا شمس
الصفحه ٣٦ :
الحسين.
والظاهر أنّ
ابن داود سها
هنا في موضعين
: جعله من رجال
الهادي
عليهالسلام ،
ونقله عن ابن
الغضائري
الصفحه ٥٢ :
«الحسين
بن أحمد بن
المغيرة :
بضمّ الميم
وكسر الغين
المعجمة ، أبو
عبد الله
البوشنجي :
بضمّ البا
الصفحه ٧٨ : »(٢).
«قوله :
الحسين بن
اسكيب ...
الحسين بن
إشكيب.
قلت : في
الخلاصة
جعلهما
واحداً ـ أعني
هذا الذي
بالمهملة