البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣/١٦ الصفحه ٢٧ :
قلت :
لفظ (صحيح)
زيادة على
كتاب النجاشي
، وتركه أجود»(١).
«قوله رحمهالله
: عمر بن محمّد
بن
الصفحه ٣٠ :
المعنى
، فهو ثقة ثبت
صحيح النقل
غير منسوب إلى
هوى ولا إدغال
، وهو من رجال
أصحاب الحديث
، انتهى
الصفحه ٦٣ : الحسن
الكاتب ، كان
سليم
الاعتقاد وكثير
الحديث ، صحيح
الرواية ، مات
سنة ثلاث عشرة
وأربعمائة
الصفحه ٦٦ :
المفتوحة
والتحتانية
والنون».
أقول :
الحضرمي
الكوفي ، ثقة
، عين ، صحيح
الحديث ، روى
عنه العامّة
والخاصّة
الصفحه ٧٠ :
ثمّ الراء
أخيراً ،
والرجل أبو
الحسين
الدهقان
الكوفي ، كان
ثقة عيناً
صحيح
الاعتقاد
وجيّد
التصنيف عند
الصفحه ٧٨ : والذي
يأتي بالمعجمة
ـ وأنّه خادم
القبر»(٣).
«قوله :
الحسين بن أسد
البصري (دي) (جخ) :
ثقة صحيح ، إلاّ
الصفحه ٨٥ :
أوّل الكتاب
(يه)»(٢).
«قوله :
يونس بن عبد
الرحمن ...كتب
يونس التي هي
بالروايات
صحيحة معتمد
عليها إلاّ
الصفحه ٩٠ :
شرعي صحيح ،
ومن يرى ذلك
الأصوليّون.
٩ ـ إنّ
من أهمّ شروط
الراوي أن
يكون مسلماً
عاقلاً عدلاً
ضابطاً
الصفحه ١١٢ : ).
١٨٦
ـ هدي الساري
مقدّمة لشرح
صحيح البخاري
: ابن
حجر ، أبو الفضل
أحمد ابن عليّ
العسقلاني
(ت٨٥٢هـ) ، دار
الصفحه ١١٦ : ، وتوثيق
أو تضعيف
السند ،
والاستدلال
أحياناً على
المطلب عن
طريق الآيات
الشريفة
والروايات
الصحيحة.
ويعتبر في
الصفحه ١٣٥ :
الشّيخ محمود
الحمصي من أنّ
ابن إدريس
مخلّط لا
يُعتمد على
تصنيفه ، فهو
صحيح من جهة
وباطل من جهة
، أمّا
الصفحه ١٣٦ :
قوله : لا
يعتمد على
تصنيفه. فهو
غير صحيح ؛
وذلك أنّ
الرجل من
أكابر
العلماء
ومحقّقيهم ،
فلا مانع من
الصفحه ١٣٨ : ،
وكذلك قضاء
النوافل ما لم
يدخل وقت فريضة
، وصلاة
الكسوف.
وهذا
هو الصحيح
الذي يعضده
الأدلّة ؛
لأنّ وقت
الصفحه ١٣٩ : الكسوف أوّلاً
ثمّ يصلّي
صلاة الفريضة.
٥ ـ
يتوصّل ابن
إدريس إلى أنّ
الرأي الأخير
هو الصحيح ،
لأنّ وقت
الصفحه ١٤٠ :
مستحقّيه من
أهل المعرفة.
وهذا غير واضح
، بل ضدّ
الصّواب.
والصحيح
والصّواب ما
ذكره في جمله
وعقوده
من أنّه لا