البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٧٢/١ الصفحه ٣١٩ :
عليهمالسلام
ما يناسب
المقام ،
فأجبته إلى
ذلك راجياً من
الله حسن
الثواب يوم
الحساب
وسمّيته بـ : الدرّة
البيضا
الصفحه ٣٩٢ :
البلوى
وتيسّر
الحساب وتنسئ
في الأجل»(٢).
وفيه
أيضاً عن عليّ
بن إبراهيم عن
أبيه ومحمّد
بن إسماعيل عن
الصفحه ٣٨٧ :
الأجر)(٤)
قال
سبحانه
وتعالى : (إنَّما
يُوَفَّى
الصَّابِرُونَ
أَجْرَهُمْ
بِغَيْرِ
حِساب)(٥)
وكفى في
الصفحه ١٨٣ :
والعقيقة
في اللغة : شعر
المولود إذا
جمع. ومن شأنه
وهو المستحبّ
أن يحلق يوم
السابع ويذبح
عنه في
الصفحه ٤٢٩ :
الإشارات
والعبارات
كما لا يخفى
على المنصف ،
وأمّا قولها : (تلقاك
يوم حشرك)
فالمراد به :
العقاب
المعدّ له في
الصفحه ١٧٥ : لا
يصحّ إلاّ
بالعقد عليه
والنية له
ببرهان الدلالة.
روي عن أبي
عبد الله عن
أبيه عن آبائه عليهمالسلام
الصفحه ١٢٤ :
قوله :
ثمّ يحرم من
مكّة يومَ
التروية :
الثامن من ذي
الحجّة على
الأفضل.
قوله :
ثمّ يمضي إلى
الصفحه ٣٣٤ :
كَمِثْلِهِ
شَيْءٌ) ، ونحو
ذلك(٢).
قيل :
والممجّد في
عرف الشرع
مخصوص
بالقائل : لا
حول ولا قوّة
إلاّ بالله
الصفحه ٣٨١ : اليوم
والليلة خمس
مرّات فما عسى
أن يبقى عليه
من الدرن وقد
عرف حقّها
رجال من المؤمنين
الذين لا
تشغلهم
الصفحه ٢٢٥ :
لكم ، ولا
تدخلوا فيما
لا يحلُّ
فإنّما ذلك عليكم»(١).
٣ ـ
منهج أمالي
الطّوسي :
كتاب الأمالي
للشّيخ
الصفحه ٣٨٠ : ، ووضع
الوجه على
الأرض كلّ يوم
خمس مرّات
إعظاماً لله
عزّ وجلّ ،
وأن يكون
ذاكراً غير
ناس ولا بطر ،
ويكون
الصفحه ٩ : مسعود
هذا عمّ
المختار ، وهو
الذي ولاّه
عليّ
عليهالسلام على
المدائن ، وهو
الذي لجأ إليه
الحسن
الصفحه ١٥٤ : يوم
الحديبية وهو
في ثلاثة آلاف
وستمائة رجل ،
فعلمت أنّ
الحروب
الدينية
الشرعية
موقوفةٌ على
المصلحة لا
الصفحه ٢٤٩ :
ب ـ
وضعيٌّ لا غير
، كأسباب
الحدث وليست
من فعل العبد
كالنّوم
والحلم
والحيض ،
وأوقات الصّلاة
ورؤية
الصفحه ٤٠٦ : لم
يفرض عليكم
لحاجة منه
إليه بل رحمة
منه إليكم ـ
لا إله إلاّ
هو ـ ليميز
الخبيث من
الطيّب
وليبتلي ما