البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٠/١ الصفحه ٣١٩ :
عليهمالسلام
ما يناسب
المقام ،
فأجبته إلى
ذلك راجياً من
الله حسن
الثواب يوم
الحساب
وسمّيته بـ : الدرّة
البيضا
الصفحه ٣٨٧ :
الأجر)(٤)
قال
سبحانه
وتعالى : (إنَّما
يُوَفَّى
الصَّابِرُونَ
أَجْرَهُمْ
بِغَيْرِ
حِساب)(٥)
وكفى في
الصفحه ٣٩٢ :
البلوى
وتيسّر
الحساب وتنسئ
في الأجل»(٢).
وفيه
أيضاً عن عليّ
بن إبراهيم عن
أبيه ومحمّد
بن إسماعيل عن
الصفحه ١٣٨ :
صلاة الكسوف
ثمّ صلاة الليل.
وهذا
هو مذهبه في نهايته
، وقد رجع عن
هذا القول في جمله
وعقوده
، فقال
الصفحه ١٣٩ :
بفرض. وهذا هو
رأي الشّيخ
الطّوسي في النهاية.
٤ ـ رأي
الشّيخ
الطّوسي في الجمل
والعقود
هو أن يصلّي
صلاة
الصفحه ٣٦٩ :
ونحوها(١)
، وفي بعض
النسخ (محمّد)
بدون الباء(٢)
فتكون الجملة
استئنافية أو
مؤكّدة
للفقرة
السابقة
الصفحه ٤٦ : ثقةً
وأمانةً ، حكي
أنّ من جملة كتبه
كتاب أسماء
الرجال الذين
رووا عن الصادق عليهالسلام
أربعة
آلاف رجل
الصفحه ١١٦ :
فيها بين جملة
من المطالب
التي تعرّض
لها غيره من
قبل وبين ما
يبدعه هو نفسه
، غاية الأمر
أنّ المحشّي
لا
الصفحه ١٣٥ : أنّه
مخلّط في
الجملة فممّا
لاشكّ فيه
ويظهر ذلك
بوضوح من
الصفحه ١٣٦ : أو
طبقتين؟!
ومن
جملة تخليطه
أنّه ذكر
روايات
استطرفها من
كتاب
السيّاري
وقال : اسمه
أبو عبد الله
صاحب
الصفحه ١٤٠ :
مستحقّيه من
أهل المعرفة.
وهذا غير واضح
، بل ضدّ
الصّواب.
والصحيح
والصّواب ما
ذكره في جمله
وعقوده
من أنّه لا
الصفحه ١٥٤ : قعوده
وقيامه ، بل
يُعلم ـ في الجملة
ـ أنّ قعوده
لمصلحة في
الدين
والدنيا. ثمّ
تبيّن بعد ذلك
بعض وجوه
الصفحه ١٦٠ : ـ الحدود
٢٢ ـ القضاء.
قال
المصنّف في
المقدّمة : «...
هذه جملة
مسائل تعمّ به
البلوى
وعليها الفتوى
، جمعت
الصفحه ١٦٣ :
للتكرار فإن
توقّف على
تكرار جملة
العمل
الصفحه ١٧٨ :
بالفقه
الفتوائي ،
فقد لخّص
المصنّف
موضوع
المساقاة
بعدّة جمل وافية
بالمقصود
جامعة مانعة
في الحلال