البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٤٨/١٦٦ الصفحه ١٧٢ : فيه من
الأخبار مسند
كلّه ، وعدم
ذكر السند فيه
للإختصار لا
لكونها من
المراسيل.
الثالث
: إنّ ما فيه من
الصفحه ١٧٦ :
اللّهو وجميع
المقال الذي
لا يرضاه الله
تعالى ، وهجر
المجالس التي
يصنع ما يسخط
الله عزّ وجلّ
، وترك الحركة
الصفحه ١٧٨ :
واُنبّه على
جهة دليلها لا
على
الصفحه ١٨٠ :
لاستباحة
الصّلاة
والطّواف ولا
وجه لوجوبه إلاّ
هذين ، والندب
فإنّه مستحبّ
في مواضع كثيرة
لا تحصى
الصفحه ١٨١ : على
آله ، فهذه
الخمسة لا
خلاف بين
أصحابنا فيها
أنّها واجبة.
والسادس :
التسليم ، ففي
أصحابنا من
جعله
الصفحه ١٨٢ : نقول
تشهّداً
وتسليماً
حتّى لا تبطل
صلاتنا
الواجبة.
ثالثاً
: استخدام
اللغة
والقواعد
اللغوية في
إيصال
الصفحه ١٨٥ : وقت
العقد بما لا
يتغابن فيه غالباً
وجهالة
المغبون يثبت
له الخيار في
الفسخ
والإمضاء.
الخامس
: من باع
الصفحه ١٨٩ : بعد
رجوعه إلى أهله
فعليه بدنة
والرجوع
لأجله ، وقيل :
لا كفّارة
إلاّ على من
واقع بعد
الذكر؛ ولو
نسي
الصفحه ١٩٧ :
يعرض ،
فالأوّل
ضربان : إمّا
يمكن إزالته بالاستبراء
أو لا يمكن ،
فما يمكن
إزالته أن يكون
جميع غذائه
عذرة
الصفحه ٢٠٢ : «رعاية
ارتباط
الأحاديث
الواردة في كلِّ
باب
ومناسبتها
واستقصائها
مهما أمكن بحيث
لا يورد في
الباب ما ليس
الصفحه ٢٠٧ :
ما يخالف
المشهور ولكن
عبارته
المحكية لا
تنطبق على ذلك.
٣ ـ يقول
المصنّف : إنّ
رواية سلمة بن
كهيل
الصفحه ٢٠٨ : :
انتشرت
كتابة
الرسائل بين
الفقهاء
لسببين :
الأوّل
: لا يحتاج
إنجاز كتابة
رسالة من بحث
وتدقيق إلى
مؤونة
الصفحه ٢١٣ : لا يسقط
ولا ينتقل ،
كحقِّ
الأبوّة ،
وولاية
__________________
(١)
بُلغة الفقيه
١ / ٢١.
الصفحه ٢١٥ : رأيتموني
أصلّي)
، والمنقول
عنه هذه
الصيغة لا غير.
وقالت طائفة
أُخرى : إنّه
يجزي الترجمة
والعجمية
والإتيان
الصفحه ٢١٦ : (صلى
الله عليه
وآله) : (لا صلاة
إلاّ بفاتحة
الكتاب) ،
وصلّى بالحمد
وسورة كاملة ،
وقال : (صلّوا
كما