البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٤٨/١٥١ الصفحه ٩٠ : للذي
يؤلّف في الرجال
أن يطلق على
رواته
ألفاظاً
جارحة أو
معدّلة.
٨ ـ هناك
من لا يرى
الحاجة إلى
علم
الصفحه ١٠١ : في
شرح من لا
يحضره الفقيه
: تحقيق :
السيّد حسن
الموسوي
الكرماني
والشيخ عليّ
بناه
الاشتهاردي ،
نشر
الصفحه ١١٥ : ،
وأمّا في
العهد الصفوي
القاجاري
فنرى الحواشي
قد ازدادت
عدداً وزادت
عباراتها
إغلاقاً
وتعقيداً
بحيث لا تقلّ
الصفحه ١١٦ :
فيها بين جملة
من المطالب
التي تعرّض
لها غيره من
قبل وبين ما
يبدعه هو نفسه
، غاية الأمر
أنّ المحشّي
لا
الصفحه ١٢٤ : أحدهما.
ويتحقّق
العكس إذا
خافت طرءَ
الحيضِ بعد
الإتيان
بأفعال
الحجِّ بحيثُ
لا يمكنها
الإتيان بالعمرة
الصفحه ١٣٠ :
من
الله تعالى
نعمته عليهم ،
لأنّها
تعقبهم ثوابه
تعالى في
النعيم الذي
لا يزول. وفي
تأويل الآية
الصفحه ١٣٨ :
الفريضة
ممتدّ موسّع
لا يخشى فوته
، وهذه
الصّلاة يخشى
فوتها»(١).
ونستنتج
من ذلك :
١ ـ إنّ
ابن إدريس
الصفحه ١٤٢ :
الملتوية
أشبه شيء
بالألغاز
والأحاجي لا يستطيع
حلّها
والإجابة
عليها إلاّ
الفقيه البارع
المنتهي في
الفقه
الصفحه ١٤٦ : أنّ
المكلّف
ينبغي أن يطهّر
نفسه من نجاسة
عالقة على
بدنه أو قميصه
قبل الصّلاة ،
وأن لا يتطهّر
بماء نجس
الصفحه ١٥٢ : البشرة
ونحو ذلك فإنّ
عمل الغسل
ودخوله في
خصوص هذا
العمل لا يدلّ
على دخوله في
خصوص فرض
الوضوء ،
لأنّه أعمّ
الصفحه ١٥٧ : . وقليل
تحريم
الغبيراء
كتحريم لحم
الخنزير الذي
لا يعرف علّته
...»(١).
الاستنتاج
:
١ ـ
الأمر المهمّ
في
الصفحه ١٦٠ :
يكون مجتهداً
أو مقلّداً أو
محتاطاً.
مسألة ٢
: الأقوى جواز
العمل
بالاحتياط
مجتهداً كان
أو لا ، لكن
يجب
الصفحه ١٦٢ :
تنعقد بين المتعدّدين
، وإيقاعات لا
يتوقّف على
قبول أحد لها
، وأحكام تصلح
بها المعايش
وتحفظ بها أكمل
الصفحه ١٦٣ :
وجوب شيء لا
يحتمل حرمته
كغسل الجمعة
مثلاً أو
احتمل دخله
شطراً أو
شرطاً في
العبادة ولم
يحتمل
البطلان به
الصفحه ١٧١ :
النصِّ ،
لأنّهم كانوا
لا يذكرون شيئاً
إلاّ وله
واسطة بمنبع
علوم آل
محمّد(صلى الله
عليه وآله).
كتب
الفقه