البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٤٨/١٣٦ الصفحه ٤٠ :
يرسم كلّ ما
خطر بباله
الشريف لا يراجع
ما تقدّم له
من الأقوال ،
ومن أجل ذلك
طعن عليه
جماعة وجعلوا
ذلك
الصفحه ٤٢ :
الاشتباه
حتّى لا يشتبه
على الناظرين
، كما أنّه لم
يتعرّض إلى
جرح الرواة
وتعديلهم
لقوله بأنّه خارج
الغرض
الصفحه ٤٤ : أبي
كأنّه سهو ،
فإنّ المعروف
بابن أبي
هراسة هو أحمد
بن نصر بن
سعيد الباهلي
لا إبراهيم
هذا ، وما
قلناه
الصفحه ٥٣ : بغداد
لهارون
الرشيد ثمّ
ولاّه القضاء
بالكوفة ومات
بها سنة أربع
وتسعين ومائة
، روى عن
الصادق
عليهالسلام
الصفحه ٥٦ :
الغضائري :
إنّه كان فاسد
المذهب ضعيف الرواية
لا يلتفت إليه
، وعندي في
أمره توقّف ،
والأقوى قبول
روايته لقول
الصفحه ٥٧ :
في
ابن المرزوق
خاصّة لا يخلو
من إشكال ،
لذهاب غير
واحد من
المحقّقين
إليه كابن
داود ، فإنّه
قال
الصفحه ٥٩ :
أنّه لم يصرّح
هناك لا
بالفتح ولا
بالكسر ، لكن
شيخنا الشهيد رحمهالله
أفاد في بعض
ما علّق عليها
أنّ هذه
الصفحه ٦٧ :
لا يحتمل سلطان
من رعيّته ،
وتوفّي محمّد
بخراسان»(٣).
«محمّد
بن الحسن بن
شمّون :
بالشين
المعجمة
الصفحه ٦٨ :
وقف
ثمّ غلا ،
ضعيف جدّاً ،
لا يلتفت إليه
ولا إلى
مصنّفاته»(١).
«محمّد
بن الحسين أبي
الخطّاب
الصفحه ٦٩ :
أصحابنا
وفقيههم والثقة
الذي لا يطعن
عليه هو
وأخوته عبد
الله وعمران
وعبد الأعلى»(٣).
«محمّد
بن عليّ بن
الصفحه ٧٨ : الغضائري
فإنّما وقع عن
الحسن بن أسد
لا عن الحسين
، ونقله جماعة
عن ابن
__________________
(١)
حاشية رجال
الصفحه ٧٩ : سنة تسعين
ومائة
بالكوفة.
قلت :
قوله : كان
يسكن ... إلى
قوله : مات سنة
تسعين ومائة ،
لا محلّ له هنا
الصفحه ٨١ :
الكشّي لا يتعلّق
بالتوثيق كما
ذكره هنا ،
فاللازم
الاقتصار على
(ابن أبي
العلاء)
المتقدّم
وترك هذا ، وكأنّ
الصفحه ٨٣ :
اقتصر على نقل
حديث التقبيل
بين عينيه ،
وهو بمعزل عن
الدلالة على
التوثيق كما
لا يخفى»(٢).
«قوله :
محمّد
الصفحه ٨٨ : تكفّل
بأكثر المهمّ»(٦).
وقال
آخر : «لا يمكن
الاعتماد على
هذا الكتاب بالنسبة
لنا لأنّه
اعتمد في