البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٩٢/٤٦ الصفحه ٤٥ :
وعرف به ، وما
ذكره
العلاّمة في الخلاصة
من أنّه أبو
حبيب سهو»(٤).
«أحمد
بن عبد الله
بن مهران
المعروف
الصفحه ٤٧ : بعد
الميم
المفتوحة ثمّ
المثلّثة ،
والظاهر أنّ
العلاّمة سها
في كلا الكتابين
، والذي لاح
من تتبّع
الصفحه ٤٨ : :
عربيّ من بني
ليث بكر بن
عبد مناة بن
كنانة ، مدنيّ
، ثقة ، صحيح
الحديث ، وثقة
العامّة
أيضاً.
والعلاّمة في
الصفحه ٤٩ :
العلاّمة في الخلاصة
موافق لما ذكره
هنا إلاّ أنّ
بعض الفضلاء
أثبت في كتابه
مكان ابن
العاجز ابن
التاجر
الصفحه ٥١ : الرجلين
مختلفي الشخص وفصل
بينهما ،
والعلاّمة
الحلّي اقتفى
أثره في
جعلهما واحد
وجزمه به ،
إلاّ أنّ ابن
داود
الصفحه ٥٤ : ـ قرية
على العلقمي
إلى جانب
الحائر على
ساكنه السلام
ـ جليل ، واسع
العلم ، كثير
التصانيف ،
قال العلاّمة
الصفحه ٥٦ : داود
الرقّي منّي
بمنزلة
المقداد من
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله). هذا آخر
كلام
العلاّمة في
ترجمة الرجل
الصفحه ٥٧ :
بالعلاّمة
فيما أحسب ،
فإنّه أورد ابن
المرزوق في
باب الراء من الخلاصة
، والفاضل
الاسترابادي
أورد كليهما
في
الصفحه ٥٩ :
العلاّمة هنا
في كونه
مسترقّاً ـ بالكسر
ـ هو الذي
تبعه ابن داود
في كتابه وفي الخلاصة
ذكر على آخر
فقال
الصفحه ٦٠ :
أقول :
إمام مسجد
اللؤلؤ
بالكوفة ،
وبعضهم قال :
دار اللؤلؤة ،
كالعلاّمة في الخلاصة
فيما رأيته من
الصفحه ٦٥ :
صرّح به
العلاّمة في
ترجمة أبيه
محمّد بن عليّ
في هذا الكتاب
وفي الخلاصة
أيضاً ، وغيره
من علماء
الرجال
الصفحه ٧١ : اللام
على الألف ،
ثمّ ما أثبته
العلاّمة طاب
ثراه في
الكتابين
جميعاً من كون
جدّ الرجل
سيّار ليس
بصحيح
الصفحه ٧٦ : :
«قوله(٣)
: آدم بن
الحسين
النخّاس ...
قلت(٤)
: فمن أثبته
كذلك
العلاّمة في الخلاصة
، وأمّا في إيضاح
الصفحه ٩٤ : :
العلاّمة
الحلّي ، أبو
منصور الحسن
بن يوسف بن
المطهّر
الأسدي (ت٧٢٦هـ) ،
مطبعة
الخيّام ، (قم
، ١٤٠١هـ
الصفحه ٩٥ :
المؤمنين :
العلاّمة
الحلّي ، أبو
منصور الحسن
بن يوسف بن
المطهّر
الأسدي (ت٧٢٦هـ) ،
مطبعة صبح
الصادق ، ط١