البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٥٩/١٦ الصفحه ٣٦٧ :
وأراد
أن تكون عيادة
المريض سُنّة
في أمّتك ، فيقول
له النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) : إن كان وجعاً
الصفحه ٣٣٠ :
عليه وآله) :
«تقتل حفدتي
بأرض خراسان ...»(٢)
فانظره ، [قال
المجلسي
رحمهالله
: «وجمع الذيل
باعتبار
الصفحه ٤١٥ :
الجهاد
ومسارعته إلى
القراع وذوبه
في ذات الله
وعدم إحجامه(١)
، ولذلك نقل
عن علىّ
عليهالسلام أنّه
الصفحه ٢٩٧ :
بضعة
منّي يؤذيني
من آذاها»(١)
، وحديث آخر
عن الرسول(صلى
الله عليه
وآله) : «فاطمة
بضعة مني فمن
الصفحه ٤٢٨ :
عليه وآله)(٣)؟
(أفحكم
الجاهلية
تبغون)
من جهة
عدم توريثهم
أولادهم : ثمّ
أضربت فقالت :
لا ينبغي منكم
الصفحه ٢٩٩ :
: ذلك هو موقف
أبي بكر من
فاطمة (رضي
الله عنها)
بنت رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
وما فعل معها
في ميراث
الصفحه ٣٦٦ :
وتعالى : (ما
جَعَلَ
عَلَيْكُمْ
فِي الدِّينِ
مِنْ حَرَج)(٢)
، وقال(صلى
الله عليه
وآله) : (آتيتكم
بالحنيفية
الصفحه ٤٣٦ :
إليه لم يك
ذلك بعده إلاّ
كلمة من خفقة
أو وميض من
برقة إلى أن
رجعوا على
الأعقاب
وانتكصوا على
الأدبار
الصفحه ٤٣٧ :
وفي إعلام
الورى
«أنّ رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
لمّا ثقل مرضه
وحضره الموت
قال لعليّ
الصفحه ٣٠١ :
النبىّ(صلى الله
عليه وآله) من
بلغة العيش لا
يبقي ولا يذر
شيئاً فوجدت
فاطمة على أبي
بكر فهجرته
فلم تكلّمه
الصفحه ٤٦٤ :
الكتاب بإرجاع
الآيات
الضمنية في
الهامش إلى
سورها وتخريج
الروايات من
مصادرها
المعتمد
عليها في
التفسير
الصفحه ٢٩٨ :
النحلة التي
أنحلها الرسول(صلى
الله عليه
وآله) لفاطمة عليهاالسلام
بعدما نزلت
الآية : (وَآتِ
ذَا
الْقُرْبى
الصفحه ٢١٥ :
الترجمة ولا
المعنى ولا
الزيادة فيها ولا
النقصان ،
لأنّ النّبيّ(صلى
الله عليه
وآله) قال : (صلّوا
كما
الصفحه ٣٤٥ :
قسّم
الرؤية
والكلام بين
نبيّين فقسّم
الكلام لموسى عليهالسلام
ولمحمّد(صلى
الله عليه
وآله)الرؤية
الصفحه ٢٢١ :
وآله) وخطِّ
عليٍّ أمير
المؤمنين عليهالسلام
كتبه
بخطّه الشريف.
و «النسخة
التامّة منه
مذخورة عند
الحجّة