البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٧٧/١٠٦ الصفحه ١٣٢ : رفع
الحدث وعدم
جواز
استعماله في
إزالة النجاسة
والجواز في
غير ذلك. وبعد
ذلك قال :
«وقد
كان الشّيخ
أبو
الصفحه ١٤٤ : ؟
الجواب
: هذا رجل زنى
وهو بكر في
يوم من شهر
رمضان ، ثمّ تزوّج
بعد ساعة
امرأة أكرهها
على نفسها
بالجماع
الصفحه ١٤٥ : عليه
إعادة
الصّلاة بعد
الإغتسال»(١).
النموذج
الثاني
: «مسألة ٨٢٠ :
إنسان دخل
عليه وقت
الصّلاة
فتطهّر
الصفحه ١٥١ : ) بعد
أن غسل رجليه
في ذلك الوضوء
، وذلك :
أوّلاً
: تحليل الخبر
على أساس من
ألفاظه ، فقال
: «إنّ اسم
الصفحه ١٥٣ : الشّيخ
المفيد حديثه
بالقول : «وقلت
بعد انفصال
المجلس لبعض
أصحابنا في
حلِّ كلام أمير
المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ١٥٤ : قعوده
وقيامه ، بل
يُعلم ـ في الجملة
ـ أنّ قعوده
لمصلحة في
الدين
والدنيا. ثمّ
تبيّن بعد ذلك
بعض وجوه
الصفحه ١٥٥ :
بعد
مدّة ويستبصر
، فكان تركُ
قتله مصلحة.
ومنه أنّه علم
أنّ في ظهورهم
مؤمنين لا
يجوز قتلهم
الصفحه ١٥٦ : ما
حضرني وذكرت
ما قال
أصحابنا فيه ،
وسنح لي فيما
بعد أن أذكر
هذه المسألة
مشروحة وأذكر
الأدّلة على
الصفحه ١٥٧ :
كثيره
في التحريم
وأوردها
جميعاً عن
المسكر ، فقال
بعد تحريمها :
وكلّ مسكر
حرام. فكان
المسكر
الصفحه ١٥٩ :
حواشيها ،
وحذا حذوه
عامّة من نشأ
بعده فكتبوا
فتاواهم على
حواشيه(١).
لم نعثر على
نسخة من هذا
الكتاب
الصفحه ١٦١ :
المبادرة
إليها بل
يؤخّرها إلى
ما بعد الغسل
، ويحتمل وجوب
التيمّم
والمبادرة
إلى الإزالة»(١).
الاستنتاج
الصفحه ١٦٢ :
والتقليد أصبحت
بعد العروة
الوثقى
من القضايا
التي لابدّ أن
يعرفها المكلّف
بوضوح ،
وتبدّل
الزّمان
اقتضى تبدّل
الصفحه ١٦٥ : :
«وبعد ،
فيقول العبد
الحقير أبو
الحسن
الموسوي
الإصفهاني وفّقه
الله
الصفحه ١٦٨ :
، والأحوط ،
والأظهر ـ وجعل
ألفاظها
ميسورة
للمكلّف الذي
لم يطّلع بعد
على اصطلاحات
أهل الفنِّ.
١٠ ـ
منهج
الصفحه ١٧٠ : لها.
قال : فدخلت
بعد فقلت :
أصلحك الله
إنّ أصحابنا زعموا
أنّك
اتّقيتني؟
فقال : لا
والله ما اتّقيتك