البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٩/١ الصفحه ٣٠٨ :
علومها
والتتلمذ على
منابرها وليومنا
هذا.
ثانياً
: حياته
العلمية
أ ـ
أساتذته ـ
تلامذته :
لم
تذكر لنا
الصفحه ٣٧٨ :
ينفعهم ولئن
تبرّئت منا
ساعة بلسانك
وأنت موال لنا
بجنابك لتبقي
على نفسك روحك
التي بها
قوامها ومالها
الذي
الصفحه ٤٠١ : رعايانا
فملكنا
قلوبهم ،
واستعملنا
الصّدق فدانت
لنا ملوك
الطوائف ،
واستعملنا
مكارم
الأخلاق فاكتسبنا
حسن
الصفحه ٤١ : اعتمد في
كتابه على الرجاليّين
القدامى لذا
لا يمكن لنا
الاعتماد
عليه كما عرفت(٣)
، لأنّ
العلاّمة قد
يخطئ
الصفحه ٨٨ : تكفّل
بأكثر المهمّ»(٦).
وقال
آخر : «لا يمكن
الاعتماد على
هذا الكتاب بالنسبة
لنا لأنّه
اعتمد في
الصفحه ٢٦٠ :
الفقهية
التي درسناها
آنفاً. وليس
لنا إلاّ أن
نقف وقفة
إجلال وإكبار
لذلك الفيض
العلمي
العظيم وذلك
الصفحه ٢٧٧ :
إليه ، ولم
يذكر لنا
المؤرخون
وأصحاب التراجم
شيئاً عن
حياته وسيرته
وتاريخ
ولادته أو وفاته
، والله
سبحانه
الصفحه ٢٧٨ :
المفتوحة
لابدّ
لنا في خاتمة
بحثنا
المتواضع هذا
والذي تناول
فترة زمنية
محدّدة من
تاريخ الحلّة
الفيحاء (٥٠٠
الصفحه ٢٨٠ : ،
فصقلت مواهبه
وساعدت على
حسن انصرافه
للأدب ...».
وختاماً
لابدّ لنا هنا
من التعريف
بأهمّ وأشهر
الاُسر
الصفحه ٣٠٤ :
وذكر
لنا العلاّمة
الشيخ آقا
بزرك
الطهراني في
كتابه الذريعة
نفس العنوان
المتقدّم كتب
فيه مؤلّفون
الصفحه ٣٠٧ : ذكرته بعض
المصادر
إشارة لبعض من
تتلمذ على يده
، ولا نعرف
السبب وراء إغفال
المصادر ذكره
، وما سجّله
لنا
الصفحه ٣١٢ : (٣).
إلاّ
أنّ الشيخ أغا
بزرك
الطهراني في
سفره الجليل
الذريعة حفظ
لنا أسماء عدد
من تلك المخطوطات
، وأشار
الصفحه ٣٢٥ : ء ،
ونصبر منكم
على مثل حزّ المدى
، ووخز السنان
في الحشا ،
وأنتم الآن
تزعمون أن لا
إرث لنا أفحكم
الجاهلية
الصفحه ٣٢٦ : :
قد كان
بعدك أنباءٌ
وهنبثةٌ(٢)
لو كنت
شاهدها لم
تكثر الخطبُ
أبدت
رجال لنا
الصفحه ٣٤٨ :
إليه ولولا ما
أمرنا
بالتضرّع
إليه بأسمائه
وصفاته
الواردة في
موارد
الأدعية
والآثار لما
ساغ لنا الجرأة