البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٦٣/١ الصفحه ٣٠٢ : :
«أنّ أبا بكر
تفقّد قوماً
تخلّفوا عن
بيعته عند
عليٍّ (كرّم
الله وجهه) ،
فبعث إليهم
عمر ، فجاء
فناداهم
الصفحه ٧١ : ،
والصواب أنّه
يسار بتقديم
المثنّاة
التحتانية
على الرجل
يكنّى أبا بكر
القاضي
الحافظ ، كان
يدعى بابن
الجعابي
الصفحه ٢٩٩ : الله
عليه وآله) قد
قال : إنّه لا
يورث ، وأنّه
لا تخصيص في
عموم هذا
الخبر ، فإنّ
أبا بكر كان سعيه
أن
الصفحه ٣٠٠ : نجم
عنه : «فغضبت
بنت رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) وهجرت
أبا بكر ، فلم
تزل مهاجرته
حتّى توفّيت
الصفحه ٢٢١ : عليهالسلام
: هذا
خطّ عليٍّ
وإملاء رسول
الله(صلى الله
عليه وآله) ،
وأقبل على
الحكم وقال :
يا أبا محمّد اذهب
الصفحه ٣٤٤ :
محمّد
عليهالسلام أسأله
كيف يعبد
العبد ربّه
وهو لا يراه؟
فوقّع
عليهالسلام :
(يا أبا يوسف
جلّ سيّدي
الصفحه ٦٤ :
«عليّ
بن محمّد بن
إبراهيم بن
أبان الرازي
الكليني
المعروف
بعلاّن :
بالعين
المهملة
المفتوحة
واللام
الصفحه ٤١١ :
أبي جعفر
محمّد بن عليّ
الرضا
عليهماالسلام
خاتم فضّة
ناحل فقلت :
مثلك يلبس
هذا؟ قال : هذا خاتم
سليمان
الصفحه ٤٣٢ : (١)
، ومثله في مجمع
البحرين(٢)
، والشهود :
الحضور ،
والخطب : جمع
خطب ـ بالفتح ـ
وهو الأمر
الذي تقع فيه
الصفحه ٤٣ : يحضره
الفقيه ،
وقيل إنّه
يكنّى أبا
يحيى»(٢).
«إبراهيم
بن إسحاق
النهاوندي :
بكسر النون
الأولى.
أقول
الصفحه ٤٤ :
«إبراهيم
بن رجاء
المعروف بابن
أبي هراسة : بكسر
الهاء وإهمال
السين.
أقول :
هو أبو إسحاق
الصفحه ٩ : »(٢).
«قوله رحمهالله
: إبراهيم بن
مهزيار ، روى
الكشّي عن
محمّد بن
إبراهيم بن
مهزيار أنّ أباه
لمّا حضره
الموت
الصفحه ٦٥ : الأهواز»(٣).
«القاسم
بن محمّد بن
عليّ بن
إبراهيم
الهمداني :
بالدال
المهملة.
أقول :
كان هو وأبواه
الصفحه ٤٥٢ :
ـ المصباح :
للكفعمي ،
إبراهيم بن
علي ، دار
الرضي ، قم ١٤٠٥هـ.
١٠٩
ـ مصباح
الشريعة :
للإمام
الصادق ، جعفر
الصفحه ٤٥ : الفقيه»(١).
«إبراهيم
بن نصر بن
القعقاع :
بالمهملة بين
القافين
المفتوحين.
أقول :
والعين
المهملة
أخيراً