البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١١٤/٤٦ الصفحه ٦٥ :
صرّح به
العلاّمة في
ترجمة أبيه
محمّد بن عليّ
في هذا الكتاب
وفي الخلاصة
أيضاً ، وغيره
من علماء
الرجال
الصفحه ٧٢ : الرخاء
صابراً في
البلاء.
وفي
كتاب الإرشاد
لشيخنا المفيد
طاب ثراه أنّه
كان عبداً
لامرأة من بني
أسد
الصفحه ٧٤ :
والشين
المعجمة
والتحتية
والراء بعدها.
أقول :
أبو الحسن ،
مضطرباً وفي
مذهبه ارتفاع»(٣).
«يعقوب
بن شيبة
الصفحه ١٣٠ :
من
الله تعالى
نعمته عليهم ،
لأنّها
تعقبهم ثوابه
تعالى في
النعيم الذي
لا يزول. وفي
تأويل الآية
الصفحه ١٣٧ :
خبط
عشواء وفارق
قوله من
المذهب ...»(١).
وفي
طبعة جماعة
المدرّسين
للكتاب ورد في
مقدّمة
التحقيق
الصفحه ١٤٣ :
للسنّة؟
الجواب
: عقد ذلك
العاقد على
سورة أو آية
من القرآن ، وفي
هذا
__________________
(١)
حياة
الصفحه ١٤٩ :
فأمّا أن
يرتضيه الغير
ويقبله منه
لموافقته لما
أدركه نفسه ـ
سواءٌ كان ما
أدركه
مطابقاً لما
هو الواقع وفي
الصفحه ١٥٦ : التي
روتها
الخاصّة.
نموذج
من منهجه :
«... وفي
حديث سلمة بن
الفضل وحديث
الضحّاك في
حديث الساجي
الصفحه ١٦٣ : القسم
الأوّل
يتعذّر
الاحتياط
رأساً ، وفي
الثاني يتوقّف
على تكرار
العبادة ،
وهذا هو
الضابط فيما يستلزم
من
الصفحه ١٧٤ :
العطر
والزعفران
والخضر
والثمار والحبوب
زكاة حتّى
تباع ويحول
على ثمنه
الحول»(٢).
وفي
باب زكاة مال
الصفحه ١٧٧ :
للعمل زيادة.
وأمّا المحلّ
فهو كلّ أصل
ثابت له ثمرة
ينتفع بها مع
بقائه كالنخل
والشجر ، وفي
التوت
والحنّا
الصفحه ١٧٩ :
النظافة ، وفي
الشريعة
عبارة عن
إيقاع أفعال
في البدن مخصوصة
على وجه مخصوص
يستباح بها
الدخول في الصّلاة
الصفحه ١٨١ : :
«التشهّد
في الصّلاة
فرض واجب
للأوّل
والثاني في
الثلاثية
والرباعيّات
وفي كلّ
ركعتين في
باقي
الصّلوات ،
فمن
الصفحه ١٩١ : على
الوجه
الملائم. ولا
يزول الحجر مع
فقد أحدهما
وإن طعن في
السنّ ، ويثبت
في الرجال
بشهادة
أمثالهم وفي
الصفحه ١٩٢ : غير
مبتور. مثلاً
ذكر في الحجر
ستّة أسباب
ثمّ أسهب في تفصيل
الأسباب ، وفي
النهاية
فإنّك تفهم
معنى الحجر