البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٣٧/١٠٦ الصفحه ٣٢٥ :
يقبل منه وهو
في الآخرة من
الخاسرين ،
ثمّ لم تلبثوا
إلاّ ريث أن
تسكن نفرتها ،
ويسلس قيادها
، ثمّ أخذتم
الصفحه ٣٢٩ :
كالخدّام في
__________________
(١)
النهاية في
غريب الحديث ٢/٢٧
، وورد في نفس
المعنى عند
مصادر أخرى
ينظر
الصفحه ٣٣٥ :
الأوَّلُ
فَلَيْسَ
قَبْلَكَ شَيءٌ
وَأَنْتَ
الآخِرُ
فَلَيْسَ
بَعْدَكَ
شَيءٌ
وَأَنْتَ
الظَّاهِرُ
فَلَيْسَ
الصفحه ٣٤١ : الحمد
لله إلاّ أدّى
شكرها»(٤).
وفي
رواية أخرى :
«وكان الحمد أفضل
من تلك
النعمة»(٥).
وعنه عليهالسلام
الصفحه ٣٥٣ :
بإرادتهم
لكانت الإرادة
مسبوقة
بإرادة أخرى
وتسلسلت
الإرادات لا إلى
نهاية»(٣)
انتهى.
وروى
الكليني
رحمهالله
الصفحه ٣٥٤ :
يسعها ؛ لأنّه
لم يحدث من
الخلق شيئاً
إلاّ حدثت فيه
حاجة أخرى ،
ولذلك أقول :
لم يخلق الخلق
لحاجة ولكن
نقل
الصفحه ٣٥٦ :
الخفاء
بمعناه الآخر
وهو الأنسب
بالكنز ،
ولكنّ
المبادئ
إنّما تطلق
عليه سبحانه
باعتبار
غاياتها
ولوازمها
الصفحه ٣٥٨ : خلقة
اختيار
ليختبرهم بالأمر
والنهي ومن
يطيع الله ومن
يعصي»(١)
، وفي حديث
آخر هي منسوخة
بقوله : ولا
الصفحه ٣٦١ : الأنبياء
كلّهم
بأربعمائة
ألف سنة وأربع
وعشرين ألف
سنة»(٣)
إلى آخر الخبر.
وعن العلل
للصدوق عليه
الرحمة
الصفحه ٣٦٢ : الله أن
يخلقنا تكلّم
بكلمة فخلق
منها نوراً
ثمّ تكلّم
بكلمة أخرى
فخلق منها
روحاً ثمّ خلط
الروح بالنور
الصفحه ٣٦٤ :
لكنّهم
عبدوا
الأصنام
وزعموا أنّها
شفعاؤهم إلى
الله في
الآخرة
فحجّوا لها
ونحروا لها الهدي
وقرّبوا
الصفحه ٣٦٨ :
آخر هبوطي إلى
الدّنيا
إنّما كنت أنت
حاجتي فيها»(٣).
(بمحمّد(صلى
الله عليه
وآله) عن تعب
هذه الدار
الصفحه ٣٧١ :
عليهالسلام :
١٣ ، تفسير
العيّاشي ١/١ ـ ٢٨ ،
وهناك مصادر
أخرى يطول
ذكرها.
(٢)
شرح نهج
البلاغة
للبحراني ١/١٣٤
الصفحه ٣٧٢ :
في اتّباعه
كلّ خير يرجى
في الدنيا
والآخرة»
انتهى(٦).
(مؤدّ
إلى النّجاة استماعُه)
[وفي
بعض النسخ
الصفحه ٣٨٢ :
وعلّة
أخرى ليذلّ
كلّ جبّار
عنيد ومتكبّر
ويعترف ويخشع
ويخضع ويسجد
له ويعلم أنّ
له خالقاً
ورازقاً