البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٦٢/٦١ الصفحه ١٤ : بالثقة
مرّتين محصور
العدد في كتاب
ابن داود
وغيره ،
والمصنّف
كرّر ، وليس
هذا منه»(١).
«قوله رحمهالله
الصفحه ٢٢ :
إسماعيل
بن سعد الأحوص
، وهو أخو سعد
هذا ، وابن
داود جعله سعد
الأحوص كما
ذكرنا ونسب
زيادة (ابن
الصفحه ٢٧ : الكشّي عن
محمّد بن
قولويه ، عن
سعد ، عن عليّ
بن سليمان بن
داود الرازي ،
عن عليّ بن
أسباط ، عن أبيه
أسباط
الصفحه ٣٢ : :
قال ابن داود :
إنّه سعد
الحدّاد بغير
ياء ونقله عن
الشيخ الطوسي
وحكى ما هنا
عن المصنّف
قولاً
الصفحه ٣٤ :
أبو العبّاس التميمي
... ثقة.
قلت :
اقتصر ابن
داود من
الكنيتين على
أبي العبّاس ،
وهو أجود
الصفحه ٣٥ : ».
قلت :
ذكره الشيخ
ووثّقه أيضاً
، وأهمله ابن
داود وكثير.
وفي كتاب
الكشّي رواية
في الحسين بن
عمر تدلّ على
الصفحه ٤٤ : أصل هذا
الكتاب ،
وبعضهم ذكر
أنّه ابن
عثمان ،
وبعضهم جعله ابن
زياد. والحسن
بن عليّ بن
داود أثبته في
الصفحه ٤٥ : ،
الجعفي ، الكوفي»(٢).
«أحمد
بن إبراهيم بن
إسماعيل بن
داود بن حمدون
: بفتح الحاء
المهملة.
أقول :
الكاتب
الصفحه ٤٧ : داود
عن الشيخ أنّه
خثعمي ، وهذا
القول لا
ينافي كونه
جعفيّ»(٣).
«إسماعيل
بن سهل ـ
مكبّراً ـ
الدهقان
الصفحه ٥٠ : الظاهرة
أنّه ابن راشد
، وإنّ الناسخ
أسقط الراء من
أوّل اسم أبيه
، وابن داود
مع ذلك اعتمد
الصفحه ٥١ : الرجلين
مختلفي الشخص وفصل
بينهما ،
والعلاّمة
الحلّي اقتفى
أثره في
جعلهما واحد
وجزمه به ،
إلاّ أنّ ابن
داود
الصفحه ٥٢ :
خادماً للقبر
ـ يعني قبر
العسكري
عليهالسلام ـ
وابن داود ذكر
في كتابه
رجلين :
أحدهما ابن شكيب
ـ باعجام
الصفحه ٥٤ :
: الوجه عندي
قبول روايته
إذا خلت عن
المعارض»(٣).
«داود
بن الحصين :
بضمّ المهملة
وفتح الصاد وإسكان
الصفحه ٥٦ : داود
الرقّي منّي
بمنزلة
المقداد من
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله). هذا آخر
كلام
العلاّمة في
ترجمة الرجل
الصفحه ٥٧ :
في
ابن المرزوق
خاصّة لا يخلو
من إشكال ،
لذهاب غير
واحد من
المحقّقين
إليه كابن
داود ، فإنّه
قال