البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٤٨/١٥١ الصفحه ٣٩٦ :
يابن رسول
الله ، قال :
المكيال والميزان»(١).
وفي
الحديث : «خمس
بخمس ، ما نقض(٢)
القوم عهداً
إلاّ سلّط
الصفحه ٣٢١ :
على ما أنعم ،
وله الشكر بما
ألهم ، والثناء
بما قدّم ، من
عموم نعم
ابتدأها ،
وسبوغ الآء(١)
أسداها
الصفحه ٤٠٣ : ويخشاه
حقّ خشيته ليس
إلاّ العلماء
العاملون دون
غيرهم من
العباد
لعرّفانهم
إيّاه سبحانه
حقّ معرفته ،
وقد
الصفحه ٤٠٦ : لم
يفرض عليكم
لحاجة منه
إليه بل رحمة
منه إليكم ـ
لا إله إلاّ
هو ـ ليميز
الخبيث من
الطيّب
وليبتلي ما
الصفحه ٢١١ :
عن كليمه ـ : (إِنِّي
لاَ أَمْلِكُ
إِلاّ
نَفْسِيْ
وَأَخِيْ)(١).
فما به
التعلّق عين ما
إليه الإضافة
الصفحه ٢٣٢ : ،
ولا جماعة
إلاّ مع إمام
عادل أو من
ينصبه الإمام
العادل ، فإذا
عدم ذلك صلّيت
الظهر أربع
ركعات. ومن
اضطرّ
الصفحه ٣٢٧ :
بها
كتاب الله قبل
موته ،
وأنبأكم بها
قبل وفاته
فقال : (وما
مُحمّدٌ إلاّ
رَسُولٌ قَد
خَلَتْ مِن
الصفحه ٣٣٣ :
التلاصق
والسماء أن
تقع على الأرض
إلاّ بإذنه ،
والأرض أن
تخسف إلاّ
بإذنه ، إلى
غير ذلك من النعم
التي لا
الصفحه ٣٤٣ : إله إلاّ
الله دخل
الجنّة ومن
مات يشرك
بالله دخل النار»(٢).
وفيه
أيضاً «عن
جعفر بن عليّ
بن الحسين بن
الصفحه ٣٥٤ : لم
يبلغها إلاّ
به ، ولا رأى
لنفسه فيما
خلق زيادة ولا
نقصاناً ،
تعقل هذا يا
عمران؟ قال :
نعم والله يا
الصفحه ٣٨٦ :
وقفوا على
حدٍّ محدود
وأمروا أن لا
يتعدّوا ذلك
الحدّ لما فيه
من فسادهم لم
يكن يثبت ذلك
ولا يقوم إلاّ
بأن
الصفحه ٤٣٦ :
مُحَمَّدٌ
إِلاَّ
رَسُولٌ قَدْ
خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ
الرُّسُلُ أَفَإِنْ
ماتَ أَوْ
قُتِلَ
انْقَلَبْتُمْ
عَلى
الصفحه ٣٤ :
الدين بن طاوس
في كتابه
توثيق هذا
الرجل عن كتاب
النجاشي ،
وليس في نسخة
الكتاب إلاّ
كلمة (ثقة) ،
واحتمال
الصفحه ٨٨ :
يقول
: النجاشي ،
وهو يريد
الكشّي ...
وكذلك قد يكون
خطّه رديئاً(١).
إلاّ
أنّ هذا الرأي
مردود
الصفحه ١١٦ :
يرونه
حقّاً عندهم
صارت معركة
للآراء المتخالفة
، فما كان
أحدهم يكتب
رسالة أو
كتاباً إلاّ
وتتوارد