البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٤٤/١ الصفحه ٢٧٩ :
دور متميز
وأساسي في هذه
النهضة.
يقول
الشيخ يوسف
كركوش في تاريخ
الحلّة(١)
:
«بعد أن
ركدت الروح
الصفحه ١٦٩ : )
ولحدِّ اليوم
فعّالاً
وحيوياً في
رفد المجتمع
بالأفكار
الفقهية.
الإيمان
بالشهرة
الفتوائية :
وهو
منهج
الصفحه ١٥١ : ) بعد
أن غسل رجليه
في ذلك الوضوء
، وذلك :
أوّلاً
: تحليل الخبر
على أساس من
ألفاظه ، فقال
: «إنّ اسم
الصفحه ١٧٧ :
كتاب
يحوي النكت
البديعة في
مسائل
الشريعة ، على
وجه الإيجاز
والاختصار
خال عن
التطويل والإكثار
الصفحه ٤٧٥ : عدّ
البحث عنها
من أبرز الركائز
الأساسية
لاستنباط
الحكم
الشرعي من أدلّتها
المتمثّلة
في الكتاب
والسنّة
الصفحه ٤٠١ :
الرعية
، والرعية
سواد
يستعبدهم
العدل ، والعدل
أساس قوام
العالم»(١).
ونقل :
أنّه قيل
ليزدجرد
الصفحه ٢٥٩ : عنه في الوسيلة
: عبادات
الشرع عشر.
أضاف إلى هذه
الخمس : غسل الجنابة
والاعتكاف
والعمرة
والرباط. وقال
الصفحه ٢٠٤ :
التقريرات
المطبوعة في
القرن الأخير
أغلبها في
أصول الفقه
ومن النادر أن
تجد تقريرات
في دورة فقهية
الصفحه ٣٨٤ :
مأجوراً
محتسباً
عارفاً
صابراً على ما
أصابه من
الجوع والعطش
فيستوجب
الثواب ، مع
ما فيه من
الصفحه ٤٥٨ :
وتعدّ
الرسالة من
الرسائل
المؤلّفة في
أنساب
السادة
العلويّين ،
حيث تناول
المصنّف
الصفحه ١٣٧ :
خبط
عشواء وفارق
قوله من
المذهب ...»(١).
وفي
طبعة جماعة
المدرّسين
للكتاب ورد في
مقدّمة
التحقيق
الصفحه ٢٤٧ :
٢ ـ أفتى
ظاهراً بعدم
وجوب التقيّة
في حالات معيّنة
إذا كان القتل
عزّة للدين
وتثبيتاً لعقائد
الصفحه ٤١ :
للضعفاء
الذين لا
يعتمد على
روايتهم ، وغالباً
ما يعتمد
العلاّمة
الحلّي في
كتابه على
الكتب
الأربعة
الصفحه ١٧٢ :
بالشيخ الصدوق
(ت ٣٨١ هـ) في مجلّد
واحد ، رسالة
فتوائية عباراتها
ألفاظٌ
لأحاديث
مسندة حذف
المصنِّف
الصفحه ١٧٨ :
بالفقه
الفتوائي ،
فقد لخّص
المصنّف
موضوع
المساقاة
بعدّة جمل وافية
بالمقصود
جامعة مانعة
في الحلال