البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٩/١ الصفحه ٢٧٠ :
كتاب للشيخ
أحمد بن فهد
كان ابن فهد
يحرص على
إتلافه لاشتماله
على أمور
سحرية وغيرها
، فخدع السيّد
محمّـد
الصفحه ١٥٥ :
بعد
مدّة ويستبصر
، فكان تركُ
قتله مصلحة.
ومنه أنّه علم
أنّ في ظهورهم
مؤمنين لا
يجوز قتلهم
الصفحه ٢١٣ : الزوجية
التي مرجعها
إلى إبقاء تلك
العلقة وإرجاعها
كما كانت ،
وكما أنّ قطع
العلقة بمعنى
فكّها عن
الزوجية
الصفحه ٣٩ : مع رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
وجعل شهادته
كشهادة رجلين
، فكان يسمّى
ذا الشهادتين.
شهد صفّين مع
الصفحه ٥٩ : ما
يسترقّه الناس
، فكان يصير
هو سبباً لأن
يعدّه الناس رقيقاً
على أفئدتهم
خفيفاً على
قلوبهم غير ثقيل
الصفحه ٧٤ : :
ألجموه ، فكان
أوّل خلق
أُلجم في الإسلام.
وكان مقتل
ميثم
رحمهالله
قبل قدوم
الإمام
الحسين بن
عليّ
الصفحه ٨٥ : الصدوق ابن
بابويه كما ذكره
غيره ، فكأنّ
الرمز (يو)
ينبغي أن يكون
(بو) بالباء
الموحّدة ،
وقد رمز له في
الصفحه ١٥٣ : ءً محدثاً
مبتدعاً ، حيث
لم يجئ به
كتاب ولا سنّة
، فكان الغاسل
بدلاً عن
المسح محدثاً
بدعة في الدين.
والدليل
الصفحه ١٥٧ :
كثيره
في التحريم
وأوردها
جميعاً عن
المسكر ، فقال
بعد تحريمها :
وكلّ مسكر
حرام. فكان
المسكر
الصفحه ١٦٣ : كجلسة
الاستراحة
ونحو ذلك
فالأحوط فعله
، ولو انعكس
الفرض فكان
المحتمل هو
حرمته أو فساد
العبادة به
فالأحوط
الصفحه ١٧٨ : بها
في الاستدلال
، فكان شيخ
الطائفة
قدسسره
سدرة المنتهى
في التصنيف
الفقهي
والأصولي والرجالي.
يقول
الصفحه ١٧٩ :
ويكون المسألة
من باب
التخيير»(١).
فكان
الكتاب بحقٍّ
لا نظير له في
زمانه في كتب
الأصحاب ولا
في كتب
الصفحه ٢٣٤ : العصمة
له منه
والتوفيق لما
يبعده من
حصوله به ، فكان
تقدير الآية
حينئذ : إنّما
يذهب الله
عنكم الرجس
الذي
الصفحه ٢٥١ : قبله.
٥ ـ
قاعدة القرعة
، مدركها قوله
تعالى في قصّة
يونس
عليهالسلام : (فَسَاهَمَ
فَكَانَ مِنَ
الصفحه ٣٥٤ : منه
إلى تكوينها
ولا فائدة له
في تصويرها)
في
حديث الرضا عليهالسلام
مع
عمران الصابي
فكان ممّا
سأله