البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٩/١ الصفحه ٢٦ : :
حدّثني الفضل
... إلخ ، فأسقط
الأولى ، وهو
جيّد ، لكن
المصنّف تصرّف
بإثبات
الأولى وتبع الكشّي
في الثانية
الصفحه ٥١ : تبع
الشيخ وضعف
وحدتهما
واستدلّ على
تعدّدهما
بكلام له ،
والعلم عند
الله»(٢).
«الحسن
بن عليّ بن
سبرة
الصفحه ٥٩ :
العلاّمة هنا
في كونه
مسترقّاً ـ بالكسر
ـ هو الذي
تبعه ابن داود
في كتابه وفي الخلاصة
ذكر على آخر
فقال
الصفحه ٦٧ : ومائة
بمكّة وتبعه
جماعة ، فخرج
لقتاله عيسى
الجلودي
ففرّق جمعه
وأخذه فأنفذه
إلى المأمون ،
فلمّا وصل
إليه
الصفحه ١٩١ : العلم
بقدر المضمون
، ويلزمه ما
تقوم به
البيّنة
خاصّة. ولو
ضمن المملوك
بغير إذن
مولاه تبع به
بعد العتق
الصفحه ٣٣١ : بيضاء
قبطية)
أي :
اجتمعوا ،
والحشد : شدّة
الاجتماع ،
ومنه : مجلس
حاشد
واحتشدوا
القوم لفلان
يجتمعوا له
الصفحه ١٥٥ :
كلامٌ معروفٌ
يعرفه أهلُ
العدل والمتكلّمون
وهو من أصول
الدين ، ألا
ترى أنّا إذا
سُئلنا عن
تغريق قوم نوح
الصفحه ٣٢١ : ء
قومها تطأ
ذيولها ما
تخرم مشيتها
مشية رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
حتّى دخلت على
أبي بكر وقد
حشد الناس
الصفحه ٤٤٠ : .
(عن
قوم نكثوا
أيمانهم)
متعلّق
بجبنتم ،
والقوم هم
الظالمون لها عليهاالسلام
، ومعنى نكثوا
أيمانهم
الصفحه ١١٩ :
فلا مانع منه
إذا كان
احتياطاً
ولاشكّ في
حسنه عقلاً
ونقلاً ، فظهر
وجه تسامح
القوم في
السنّة
والمكروه
الصفحه ١٧٤ :
سبيل الله فإن
شاء جعله
لإمام
المسلمين ، وإن
شاء جعله في
حجٍّ ، وإن
شاء فرّقه على
قوم مؤمنين
الصفحه ٢٢١ :
أنت وسلمة
وأبو المقدام
حيث شئتم
يميناً
وشمالاً فوالله
لا تجدون
العلم أوثق
منه عند قوم
كان ينزل
عليهم
الصفحه ٣٠١ : ونقاش بين
المسلمين حول
مدى صحّة
الأقوال التي
ذكرت هجوم
القوم ـ
ممثّلاً
بالخليفة
الثاني ومن
جاء معه ـ على
الصفحه ٣٢٧ : بعد
الشجاعة عن
قوم نكصوا إيمانهم
من بعد عهدهم
وطعنوا في
دينكم ،
فقاتلوا
أئمّة الكفر
إنّهم لا
إيمان لهم
الصفحه ٣٢٩ :
وعليه
فاستعماله في
الخمار من باب
الاستعارة
والجامع واضح.
(وأقبلت
في لمّة من
حفدتها ونساء
قومها