البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٨٤/٦١ الصفحه ٣٨٢ :
أصحابنا عن
أحمد بن محمّد
عن الحسين بن
سعيد عن النضر
بن سويد عن عبد
الله بن سنان
مثله ، ورواه
الصدوق عليه
الصفحه ٤٢ :
للعلاّمة
الحلّي ،
ومؤلّف نضد الإيضاح
هو الشيخ علم
الهدى ابن
الفيض
الكاشاني
المتوفّى قبل
١١٢٣هـ
الصفحه ٢٠٩ :
رسائل بحر
العلوم (ت ١٣٢٦ هـ)
من أوسع
الرسائل
الفقهية
العملية ،
بينما كانت رسائل
الشّيخ
المفيد (ت ٤١٣ هـ
الصفحه ٦٤ :
«عليّ
بن محمّد بن
إبراهيم بن
أبان الرازي
الكليني
المعروف
بعلاّن :
بالعين
المهملة
المفتوحة
واللام
الصفحه ٣٠٤ : ء)(٢)
، وكذلك الشيخ
ميرزا نجم
الدين جعفر
ابن مولانا
الميرزا
محمّد
الطهراني
العسكري ،
وعنوان كتابه
(الدرّة
البيضا
الصفحه ١٧١ : اُخذت
كتب كلّ من
الشّيخ
الصدوق المقنع
والشّيخ
المفيد المقنعة
والشّيخ
الطّوسي النهاية
والمبسوط
بمنزلة
الصفحه ٩ :
«قوله رحمهالله
: إبراهيم بن
محمّد بن سعيد
بن هلال بن
عاصم بن سعد
ابن مسعود.
قلت :
سعد بن
الصفحه ٦٠ :
نسخها ، وليس
بصواب ، إنّما
الصواب دار
اللؤلؤ بغير
هاء كما في كتاب
النجاشي
وكتاب الشيخ
وغيرها ،
والرجل
الصفحه ١٤٩ : )
وردّه في رسالة
المسح
على الرجلين
، وردّ محمّد
بن الطّيّب
الباقلاّني
القاضي (ت ٤٠٣ هـ)
شيخ الأشعرية
في
الصفحه ٢٠٠ : الحديث
أو الرواية في
آخر الكتاب.
بينما
أودع الشّيخ
الطّوسي (ت ٤٦٠ هـ)
في كتابه الاستبصار
فيما اختلف من
الصفحه ٣٣٤ : الأعمال
أحبّ إلى
الله؟ قال : أن
يمجّد»(٣)
، وفي أصول
الكافي
عن عليّ بن
الحسين عن سيف
بن عميرة عن
محمّد بن
الصفحه ٧٩ :
، شيخنا ،
وروى عنه
الشيخ سماعاً
وأجازه.
قلت : لم
نجده في الفهرست
أصلاً
، وقد ذكر
الشيخ أنّه
ذكره في
الصفحه ١٣٥ : تغيّرت عن
تلك الصفة.
٢ ـ عرفت
أنّ حجّة ابن
البرّاج كانت
أيضاً أقوى من
حجّة الشّيخ
الطّوسي.
وبالإجمال
الصفحه ٢٠٣ : مجلس
إملاء الشّيخ
الحديث عن
كتابه أو عن
ظهر قلبه وكان
السامع يصدّر
الكتاب باسم
الشّيخ ويعدّ
من تصانيف
الصفحه ٢٨ : :
ابن أخت عليّ
بن ميمون
المعروف بأبي
الأكراد».
«قوله رحمهالله
: محمّد بن
يعقوب بن
إسحاق ... مات