البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٦١/١٦ الصفحه ٢٢٧ :
أصلاً كان
لتسهيل الأمر
على النّاس
للوصول إلى
الحكم الشرعي
، أمّا عندما
يتعلّق الأمر
بطلبة العلم
فإنّ
الصفحه ٢٤٦ :
ومن
هذه القاعدة :
شرعية
التيمّم عند
خوف التلف من
استعمال
الماء أو الشّين
أو تلف حيوانه
أو ماله
الصفحه ٣٩٣ : ء
والأوامر
الشرعية
والمناهي
ومتعلّقاتها
، وفي ذلك هدم
الأديان ،
والجواب عن
الجميع واحد
وهو : إنّ الله
تعالى
الصفحه ٩٠ :
شرعي صحيح ،
ومن يرى ذلك
الأصوليّون.
٩ ـ إنّ
من أهمّ شروط
الراوي أن
يكون مسلماً
عاقلاً عدلاً
ضابطاً
الصفحه ١١٨ :
٢ ـ
استخدام
الطريقة
الاستدلالية
من حيث استخدام
الأمارات
الشرعية
والأصول
العملية وإشباع
البحث
الصفحه ١٢١ :
والاحتمال
على أمارة
مورثة له ،
ويتوصّل إلى
نتيجة مفادها
أنّه لابدّ من
مرجّح شرعي في
الأخذ بأصل الاحتياط
الصفحه ١٢٢ :
الواجبة بأصل
الشرع ،
والإطلاق
منـزّل عليها»(١).
النموذج
الثاني
: في أحكام
الطواف.
«قوله :
الطواف ركن
الصفحه ١٣١ :
دورة فقهية
مختصرة كاملة.
ومنهج الكتاب
عرض الأحكام
الشرعية بلغة
واضحة بعيدة
عن الاستدلال
الفقهي. يقول
الصفحه ١٣٤ :
مرّة أخرى وضع
نفس الفقيهين
وهما
يتناقشان حول
موضوع رجل
أقسم اليمين
الشرعية على
عدم أكل الحنطة
ثمّ أكلها
الصفحه ١٤١ : الشرعية
ومنهجتها دون
تفصيل
استدلالي ،
ولم نلمس في
كتابه ما
لمسناه في
الأعمال
الموسوعية كالجواهر
والحدائق
الصفحه ١٤٢ : طريقة
تمرينية
تساعد طالب
العلم على
تذكّر
الأحكام
الشرعية. وكان
الشّيخ
المفيد (ت ٤١٣ هـ)
رائداً في ذلك
الصفحه ١٤٤ :
:
١ ـ إنّ
طبيعة هذا
المنهج هو أن
يُمتحن
الطالب بعرض
الموضوع
المشكِل من
أجل الوصول
إلى حكم شرعيٍّ
معروف عند
الصفحه ١٤٥ :
الشرعية
الخاصّة بتلك
المواضيع المطروحة.
٢ ـ
منهج كتاب
جواهر الفقه :
كتاب جواهر
الفقه
لابن البرّاج
الصفحه ١٤٦ :
الشّيخ المفيد
في رسالة العويص
، فهو امتحان
للطالب بمدى
معرفته
بالأحكام
الشرعية.
٢ ـ على
الطالب أن
يعلم
الصفحه ١٥٤ : يوم
الحديبية وهو
في ثلاثة آلاف
وستمائة رجل ،
فعلمت أنّ
الحروب
الدينية
الشرعية
موقوفةٌ على
المصلحة لا