البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٦/١ الصفحه ٢٥ : أنّه
قال : توفّي
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) وأنا
ابن خمس عشرة
سنة ، ومات
بالطائف سنة
ثمان وستّين
وهو
الصفحه ١٥ :
بالمدينة سنة
ثلاث وسبعين ،
وقيل : سنة
ثمان وسبعين ،
وقيل : سنة
ثمان وستّين ،
وسنّه أربع
وتسعون سنة ،
وكان
الصفحه ١٦ :
بالفقه والعلم.
قلت :
وهم ستّة :
يونس بن عبد
الرحمن ،
صفوان بن يحيى
، محمّد ابن
أبي عمير ،
عبد الله بن
الصفحه ٢٢ : رامهرمز
وتوفّي سنة سبع
وثلاثين وقيل :
سنة ستّ
وثلاثين
بالمدائن ،
ونقل أنّه عاش
ثلاثمائة
وخمسين ، قال
الصفحه ٣١ :
فطحيّاً غير
أنّه ثقة في
الحديث ، ومات
سنة ستّين ومائتين.
وأنا أتوقّف
في روايته.
قلت : قد
تقدّم من
الصفحه ٣٣ :
يوم
الجمعة لثمان
خلون من شعبان
سنة ستّ وخمسين
ومائتين ...
قلت :
وقال الشهيد
في الدروس
: إنّه
الصفحه ٣٥ :
المحرّم الحرام
سنة ستّ
وعشرين
وسبعمائة. قال
الإمام فخر
الدين ولد
المصنّف :
قرأت التهذيب
في الحديث على
الصفحه ٦٨ :
وستّين
ومائتين»(٢).
«محمّد
بن حمران :
بالحاء
المهملة
المضمومة.
أقول :
مشترك بين
جماعة : كأبي
جعفر
الصفحه ٧٢ :
رمضان
سنة ثلاث عشرة
وأربعمائة ،
وكان مولده الحادي
عشر من ذي
القعدة سنة
ستّة وثلاثين
وثلثمائة
الصفحه ٨٥ : ...ست».
قلت :
بضمّ الباء
المفردة
والسين
المهملة ، لعنه
الله»(٦).
__________________
(١)
حاشية رجال
الصفحه ١٣٢ : أقول
بأنّه غير مطلق.
فقال :
ألستَ تقول
فيها إذا
اختلطا وكان
الأغلب
والأكثر
المطلق فهما
مع التساوي
الصفحه ١٨٤ :
لمعرفة منهجه
ـ وهو في كتاب
البيع ـ يقول :
«في
الخيار
والنظر في
أقسامه
وأحكامه :
وأقسامه
ستّة
الصفحه ١٨٧ :
الأحكام
للعلاّمة
الحلّي : «وقد
أحصيت مسائله
في ستمائة
وستّين ألف
مسألة» ثمّ
ذكر ما يقرب
من ثلاثين
شرحاً
الصفحه ١٩٠ : الحجر ،
وأسبابه ستّة
:
الأوّل
: الصغر ،
فالصغير
ممنوع من
التصرّف إلاّ
مع البلوغ
والرشد ،
ويعلم الأوّل
الصفحه ١٩٢ : غير
مبتور. مثلاً
ذكر في الحجر
ستّة أسباب
ثمّ أسهب في تفصيل
الأسباب ، وفي
النهاية
فإنّك تفهم
معنى الحجر