البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٢٧/١ الصفحه ٢٥٧ :
وَالْمَيْسِرُ
...).
٥٥ ـ
قاعدة لا رهن
إلاّ مقبوضاً
ومعنى الرّهن
هو ما وضع
عندك لينوب ما
أخذ منك.
مدركها قوله
الصفحه ١٥٦ : تحريم
الفقّاع على
مذهب أصحابنا
وتشدّدهم في
شربه
وإلحاقهم
إيّاه بالخمر
المجمع على تحريمها
، وقلت في
الحال
الصفحه ٣٩٧ : )
قال
سبحانه
وتعالى : (إنَّمَا
الْخَمْرُ) ـ إلى
قوله ـ : (رِجْسٌ
مِن عَمَلِ
الشَّيْطانِ)(٣)
، والرجس قيل
الصفحه ٤٢٦ : الله
عليه وآله) ،
والخمر
بالتحريك قال
الجوهري : ما
واراك من شيء
، يقال : توارى
الصيد عنّي في
خمر الوادي
الصفحه ٣٩١ : الرجل
يصل رحمه
فيكون قد بقى
من عمره ثلاث
سنين
فيصيّرها
الله ثلاثين
سنة ويفعل الله
ما يشاء»(١).
وفيه
الصفحه ٤٢٧ : :
هو يدبّ له
الضرّاء
ويمشي له
الخمر(١).
(ونصبر
منكم على مثل
حزّ المُدى)
الحزّ
ـ بالحاء المهملة
الصفحه ٢٤٠ :
لو زنى أو شرب
الخمر أو قتل
مسلماً وكذا
في غير ما ذكر
من الأفعال
المحرّمة
شرعاً التي على
من يرتكبها
الصفحه ٢٥٦ :
٤٥ ـ
قاعدة الشرط
الفاسد ليس
بمفسد للعقد.
٤٦ ـ
قاعدة الوقوف
على حسب ما
يوقفها أهلها
، مفادها
الصفحه ١٥٧ :
حراماً
بالوصف ،
والغبيراء
كالخمر في
تعليق
التحريم
باسمها وأنّ
قليلها ككثيرها
ولا يسكر وإن
كان حراماً
الصفحه ٣٢٥ :
تورون وقدتها
، وتهيجون
جمرتها ، تُسرّون
حَسواً في
ارتغاء ،
وتمشون لأهله
، وولده في
الخمر
والضرّا
الصفحه ١٥٢ :
كما ذكرنا.
ثمّ
إنّ إطلاق
كلمة (الوضوء)
على مجموع ما
هو داخل في
فرض الوضوء
وما هو خارج
عنه باعتبار
الصفحه ١٢٠ : السيّئات
، مع أنّ ثواب
الله أعظم من
الدرهم والدينار
، ويتحقّق
فيهما أيضاً.
بل من
بذل جهده في
جميع ما هو
الصفحه ٢٠٧ : وهو ثبوت
الدّية على
العاقلة.
فالنتيجة :
إنّ الصحيح ما
هو المشهور
بين الأصحاب ،
والدليل على
ذلك هو
الصفحه ١٣٣ :
الطحن؟
فقال :
قد تغيّرت
عمّا كانت
عليه وإن كانت
العين واحدة ،
وهو حلفَ أن
لا يأكل ما هو
مسمّى بحنطة
لا
الصفحه ١٤٩ :
فأمّا أن
يرتضيه الغير
ويقبله منه
لموافقته لما
أدركه نفسه ـ
سواءٌ كان ما
أدركه
مطابقاً لما
هو الواقع وفي