البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٩٣/١ الصفحه ٢٥٧ :
(كلّ
مسكر خمر ،
وكلّ خمر
حرام) وأمّا
أنّ كلَّ خمر
نجس لقوله
تعالى : (إِنَّمَا
الْخَمْرُ
الصفحه ٢٧٧ :
واستعلى وقال
: أنا ربُّكم
الأعلى ، وزعم
أنّ كلّ من
أذّن وكبّر
إنّما يعنيه
بقوله : الله
أكبر ، فأكبر
السيّد
الصفحه ٢٩٩ : شهادة
الزور ، وبهذا
أيضاً لا
بسواه استنوق
الجمل فاعتبر
ذات اليد
متصرّفة
مدّعية فطالبها
بالبيّنة ،
إنّما
الصفحه ٣٥٦ :
أنا عليه ولو
لم أكن بهذه
الغاية من
الظّهور لما
توصّلوا إلى
معرفتي بعد خلقي
إيّاهم.
الثاني
: أن يكون
الصفحه ٣٦٨ : أنت؟ قال
: أنا ملك
الموت أرسلني
إليك نخيّرك
بين لقائه
والرجوع إلى الدنيا
، فقال له
النبىّ(صلى
الله
الصفحه ٣٤٤ :
جلّ جلاله
إنّي أنا الله
لا اله إلاّ
أنا فاعبدوني
من جاء منكم
بشهادة أن لا
إله إلاّ الله
بالإخلاص دخل
الصفحه ٤٣١ :
لو كنت
شاهدها لم
تكثر الخطب
إنّا
فقدناك فقد
الأرض
وابلها
واختلّ
قومك
الصفحه ٤٤٣ : (وَسَيَعْلَمُ
الَّذِينَ
ظَلَمُوا
أَيَّ مُنْقَلَب
يَنْقَلِبُونَ)(١)
في يوم
القيامة ،
وزاد في نسخة الكشف
: «وأنا
الصفحه ٧٣ :
تريد! ممّا
أخبرك صاحبك
أنّي فاعل بك؟
قال : أخبرني
أنّك تصلبني
عاشر عشرة أنا
أقصرهم خشبة
وأقربهم إلى
الصفحه ٤١٦ : عليهالسلام
: (وأنا
بنجاتكم زعيم)(١)
أي ضامن
لنجاتكم ، فالمراد
على هذا بزعم
الدين ،
المتكفّل به
والضامن له
الصفحه ٩ : دفع
إليه مالاً
وأعطاه علامة
لمن يسلّم
إليه المال ،
فدخل إليه شيخ
فقال : أنا
العمري ،
فأعطاه المال.
وفي
الصفحه ٢٥ : أنّه
قال : توفّي
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) وأنا
ابن خمس عشرة
سنة ، ومات
بالطائف سنة
ثمان وستّين
وهو
الصفحه ٣١ :
فطحيّاً غير
أنّه ثقة في
الحديث ، ومات
سنة ستّين ومائتين.
وأنا أتوقّف
في روايته.
قلت : قد
تقدّم من
الصفحه ١١٨ :
الترابية
ففيه ما فيه ،
وإن إراد
الطبيعة
اللابشرط
ففيه : إنّا لم
نقف على ما
ذكرت ، فإنّ
الصّلاة
تتوقّف على
الصفحه ١٤٨ : نفس
كلِّ واحد
منهم لطيفة
ربّانية وهي
العقل الذي هو
الطريق إلى
المعرفة ، وهو
مقسوم بينهم
بقدر :
(إِنّا