البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٩/١٠٦ الصفحه ٢٣ :
الكبير.
قلت :
طرق الذمّ
ضعيفة ،
والاعتماد في
المدح على
كلام الكشّي
السابق
الموجب
لإدخاله في الحسن
الصفحه ٢٦ : رحمهالله
: عبيد الله بن
عليّ بن أبي
شعبة الحلبي ،
مولى بني تيم
الله ابن
ثعلبة ، أبو
عليّ ، كوفيّ
، كان
الصفحه ٣١ :
أسد.
قلت :
بخطّ السيّد
جمال الدين :
بن راشد»(٤).
«قوله رحمهالله
: أحمد بن
الحسن بن عليّ
بن محمّد
الصفحه ٥١ :
على
كلام ابن
الغضايري
فجعل الطفاوي
ابن أسد ، وهو
كما ترى. ثمّ
أقول الحسن
هذا هو الذي
روى عنه
الصفحه ٧٤ :
حوله
على باب عمرو
بن حريث فجعل
يحدّث بفضائل بني
هاشم ، فقيل
لابن زياد : قد
فضحكم هذا
العبد ، فقال
الصفحه ٨٦ :
تقييمات
أهل الاختصاص
لجهد ابن داود
الحلّي الرجالي
:
على
الرغم من
المكانة التي
احتلّها ابن
داود
الصفحه ٩٢ :
خاصّة وعامّة
عند علماء الرجال
الإمامية ،
وهي عبارة عن
بعض
الاصطلاحات
التي تدلّ على
هذه
التوثيقات ،
مثل
الصفحه ١١٦ : عليه
الحواشي ، وما
كانت تبرز حاشية
وتشتهر بين
قرّائها حتّى
تصير هدفاً
يتقاطر عليها
سهام الحواشي
نصرةً
الصفحه ١٢٦ :
وغيرها ، وهو
أيضاً غير
سديد. وجعل
التسعة في القواعد
بذلك وبجعل
شبه المنذور
قسماً على حدة
وإخراج صلاة
الصفحه ١٣٦ :
قوله : لا
يعتمد على
تصنيفه. فهو
غير صحيح ؛
وذلك أنّ
الرجل من
أكابر
العلماء
ومحقّقيهم ،
فلا مانع من
الصفحه ١٤٥ : :
إنسان دخل عليه
وقت الصّلاة
وتوضّأ لها
فأحسن الوضوء
ثمّ صلّى ولم
يفرط في شيء
من صلاته
فلمّا فرغ وجبت
عليه
الصفحه ١٥٩ :
المقلّدين
واعتمد عليها
تلميذه الشّيخ
الأنصاري (ت ١٢٨١
هـ) وأمضاها
مقلّديه إلاّ
بعض المواضع
ممّا أشار
إليه في
الصفحه ١٧٥ : معرفته
ويقينه ...»(١).
نماذج
من منهجه :
ومنهج
الكتاب
مبنىٌّ على
أمرين :
الأوّل
: التعريف
بالموضوع
الصفحه ١٧٦ :
سلف
له لجملة
الشهر فلا حرج
عليه كما
بيّنّاه ...»(١).
الثاني
: التأكيد على
السنن
الأخلاقية في
الصفحه ١٧٨ : الشّيخ
الطّوسي في
مقدّمة كتابه
شارحاً منهجه
في التأليف :
«...
فعدلتُ إلى
عمل كتاب
يشتمل على عدد
جميع