البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٩/١٦٦ الصفحه ٢٤١ : المنافي
فتجب عليه
الإعادة
قطعاً بمقتضى
الأدلّة الأوّلية
التي يبيّن
الأجزاء
والشرائط ، وبالنسبة
إلى الخمسة
الصفحه ٢٤٣ :
الإنسان
قبل إسلامه لا
تترتّب عليه
الآثار من
أحكام
وقوانين.
٢ ـ
تبيّن قاعدة
لا تعاد
الصّلاة
الصفحه ٢٤٤ : .
ومنهج
المصنّف «أنّه
يورد القاعدة
أو الفائدة
ثمّ يبيّن ما
يندرج تحتها
من فروع فقهية
وما قد يرد
عليها من
الصفحه ٢٥١ :
القواعد
الفقهية :
فيما
يلي جملة من
القواعد
الفقهية
تضافر فقهاء
الشيعة على
استنباطها
الصفحه ٢٦٢ : عليّ
العاملي (ت ٩٦٥ هـ)
، بوستان كتاب
ـ قم / إيران ١٤٢٢
هـ.
١٥
ـ الحاشية على
الروضة
البهية :
للشّيخ
الصفحه ٢٧٨ :
على
الإسلام
وأنفة لشريعة
جدّه عليه
الصلاة والسلام
، وقد وقفت له
على أبيات هي
في سور
البلاغة آيات
الصفحه ٢٩٦ : ء
عليهاالسلام
في خطبتها
التي ألقتها
على
المهاجرين
والأنصار ،
وما جاء فيها
من الأدلّة الدامغة
ما لا سبيل
إلى
الصفحه ٢٩٨ :
النحلة التي
أنحلها الرسول(صلى
الله عليه
وآله) لفاطمة عليهاالسلام
بعدما نزلت
الآية : (وَآتِ
ذَا
الْقُرْبى
الصفحه ٣٠٥ :
توضيح
ما خفي على
القارئ من
النواحي
اللغوية والعقائدية
، أضف إلى ذلك
طرح الفكرة
بأسلوب جميل
الصفحه ٣١٨ : على نبيّك
محمّد سيّد
الأنبياء
وآله البررة
الأتقياء.
وبعد
فقد تربّع
طرفي من هذه
الرسالة في
روضة
الصفحه ٣٣٢ :
استعارة.
(وأمهلتهم
صلوات الله
عليها لكي
يسمعوا كلامها
ويعوا قولها)
وفي
الإمهال
طويلاً دلالة
على شدّة
الصفحه ٣٦٠ :
خلقهم
، وجبله على
الشيء طبعه
عليه ، وقد
ورد عنه(صلى
الله عليه
وآله) : «كنت
نبيّاً وآدم
بين الما
الصفحه ٣٦١ :
دهر ثمّ خلق
جميع الأشياء
فأشهدهم
خلقها وأجرى
طاعتهم عليها
وفوّض أمورها
إليهم فهم
يحلّون ما
يشاؤون
الصفحه ٣٦٥ : )
يعني
أنّ العناية
قد اقتضت
بعثته(صلى
الله عليه
وآله) ليهتدوا
به سبيل الحقّ
ويفيئوا من ضلالهم
القديم إلى
الصفحه ٣٧١ : فلا
فائدة فيها ،
وهذه الأفعال
كالعبادات
الخمس
المفروضة على
الناس وما
يلحقها من
الوظائف(١).
قاله