البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٦٥/٤٦ الصفحه ٢١٢ : :
منها :
ما لا يجوز
عليه شيء من
ذلك ، فلا
يسقطه بالإسقاط
ولا ينقل
بالنواقل ولا
ينتقل بالإرث
ونحوه ، كحقِّ
الصفحه ٣٠١ :
النبىّ(صلى الله
عليه وآله) من
بلغة العيش لا
يبقي ولا يذر
شيئاً فوجدت
فاطمة على أبي
بكر فهجرته
فلم تكلّمه
الصفحه ٤٦٥ :
اشتمل
الكتاب على
مقدّمة
وثلاثة فصول
حوت على
مواضيع منها :
ما المراد
بجمع القرآن
، الجمع
الصفحه ٣٧٠ :
الإنسانية
تدبيراً ،
والغاية من
ذلك التدبير
هو بقاء الخلق
واستمرارهم
على معرفة الصانع
المعبود
ودوام ذكره
وذكر
الصفحه ٤٦٧ :
أصلا من أصول
الدين
معتمداً على
المعرفة العقلية
عند الشيعة
الإمامية
مثبتاً ذلك
من الكتاب
والسنّة ،
ولمّا
الصفحه ٢٣٨ :
العزيز
، واشتمال
بيعه على نوع
من إهانته
نعوذ بالله من
ذلك»(١).
النموذج
الثاني
: «مسألة ٣٥ : ما
الصفحه ١٥٩ :
حواشيها ،
وحذا حذوه
عامّة من نشأ
بعده فكتبوا
فتاواهم على
حواشيه(١).
لم نعثر على
نسخة من هذا
الكتاب
الصفحه ٣٣٣ : لها
وأدلّ على
مكانها من
الاعتقاد
لخفاء عمل
القلب وما في
عمل الجوارح
من الاحتمال
بخلاف عمل
اللّسان الذي
الصفحه ٤١١ :
عن أبي بصير
قال : «قال أبو
عبد الله
عليهالسلام :
(ترك رسول
الله(صلى الله
عليه وآله) من
المتاع سيفاً
الصفحه ٢٨ :
مسجد الشجرة
في الريّ ،
وقبره يزار ،
وقد نصّ على
زيارته
الإمام عليّ
بن موسى الرضا عليهالسلام
، قال :
من
الصفحه ١٢٧ : من
مائة سنة في
كتاب السرائر.
ومن قبله وعلى
نفس الشاكلة
انتقد الشّيخ
المفيد (ت ٤١٣ هـ)
استاذه
الشّيخ
الصفحه ٢٤٣ :
الإنسان
قبل إسلامه لا
تترتّب عليه
الآثار من
أحكام
وقوانين.
٢ ـ
تبيّن قاعدة
لا تعاد
الصّلاة
الصفحه ٢٢٩ :
به
على أيّ حال ،
فما أن يرد
على الفقيه
سؤال شرعيّ
حتّى قام
ببحثه
واستنباط
حكمه الشرعي من
خلال
الصفحه ٣٤١ :
لأَزِيدَنَّكُم)(١).
عن
الصادق
عليهالسلام :
«ما أنعم الله
على عبد من
نعمة فرفعها
بقلبه وحمد
الله ظاهراً
بلسانه
الصفحه ٤٠٣ :
: (وأطيعوه
فيما أمر به)
مؤكّد لما سبق
، ثمّ استدركت
صلوات الله
وسلامه عليها
: بأنّ من
يتّقي الله
حقّ تقاته