البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٤٥/٣١ الصفحه ١٤٥ : :
إنسان دخل عليه
وقت الصّلاة
وتوضّأ لها
فأحسن الوضوء
ثمّ صلّى ولم
يفرط في شيء
من صلاته
فلمّا فرغ وجبت
عليه
الصفحه ١٤٦ : للصّلاة
، فلم يجز أن
تستبيح
الصّلاة بتلك
الطهارة»(١).
الاستنتاج
:
١ ـ هذا
الأُسلوب
مشابه
لأُسلوب
الصفحه ٢٣٢ :
النموذج
الثاني
: مسألة أحكام
صلاة الجمعة :
«صلاة
الجمعة : هل
يجوز أن يصلّي
خلف المؤالف
الصفحه ١٨٠ :
لاستباحة
الصّلاة
والطّواف ولا
وجه لوجوبه إلاّ
هذين ، والندب
فإنّه مستحبّ
في مواضع كثيرة
لا تحصى
الصفحه ٣٧٧ :
الذّينَ
آمَنوا إذا
قُمتُم إلى
الصَّلاة فاَغْسِلوا
وُجوهَكُم
وأيديكم إلى
المرافِقِ
وامسَحوا
الصفحه ١٢٦ :
وغيرها ، وهو
أيضاً غير
سديد. وجعل
التسعة في القواعد
بذلك وبجعل
شبه المنذور
قسماً على حدة
وإخراج صلاة
الصفحه ٢٥٠ : )(١)
والمراد
حكمهما
والمؤاخذة
عليهما ،
ولقوله(صلى
الله عليه
وآله) : (النّاس
في سعة ما لم
يعلموا) ، ولأنّ
الزائد
الصفحه ١١٨ :
الترابية
ففيه ما فيه ،
وإن إراد
الطبيعة
اللابشرط
ففيه : إنّا لم
نقف على ما
ذكرت ، فإنّ
الصّلاة
تتوقّف على
الصفحه ٤٦٢ : إلى
الله ، وذلك في
مضمار
عبادته
والانقطاع
إليه عزّ
وجلّ ، هذا
وإنّ الصلاة
على محمّد
وآل محمّد من
أفضل
الصفحه ٢٣١ : :
وفيما
يلي نماذج من
منهجه :
النموذج
الأوّل
: مسألة عدالة
إمام الجماعة
:
«الصّلاة
جماعة والفضل
فيها
الصفحه ٢٠٤ :
مجلّدات تبحث
عن الصلاة ،
ومجلّدان في
الصوم ،
ومجلّدان
آخران في الزكاة
، ومجلّد واحد
في الخمس ،
ومجلّد واحد
الصفحه ٨ :
والصلاة
على نبيّه
وآله ولعن
أعدائهم إلى
يوم الدين إلى
مقدّمة الخلاصة
وما ذكره
العلاّمة
الحلّي من
الصفحه ١٥١ :
استظهاراً
في الحجّة ،
فهو ألزمه على
مبناه وأبطل
مستنده ، وذلك
أقوى في
الحجّة. ثمّ
يقول له
الصفحه ٤٥٦ :
وأعقاب الأئمّة
الأطهار
عليهم أفضل
الصلاة
والسلام ، هذا
ويعدّ
المصنّف من
أعلام
القرنين
السابع والثامن
الصفحه ٢٧٨ :
على
الإسلام
وأنفة لشريعة
جدّه عليه
الصلاة والسلام
، وقد وقفت له
على أبيات هي
في سور
البلاغة آيات