البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٥٣/١٣٦ الصفحه ٤٣١ :
اغتالك
الترب
وقد
رزينا بما لم
يرزه أحد
من
البرية لا
عجمٌ ولا عرب
قال
الصفحه ١١ : بن حمزة
، روى الكشّي
عن حمدويه عن
أشياخه ، قال :
كان في عداد
الوزراء.
قلت :
هذا لا يقتضي
مدحاً فضلا
الصفحه ١٣ :
عليهالسلام دعا
له بكثرة
المال والولد.
قلت :
الطريق ضعيف ،
والدعاء لا
يدلّ على توثيق
، بل ربّما دلّ
على مدح
الصفحه ١٨ : ... وهذه
الرواية لا
تثبت عندي
عدالته.
قلت :
لقصورها من
حيث المتن
والسند»(٣).
«قوله رحمهالله
: الحسين
الصفحه ١٩ :
واقفاً ،
وجهاً فيهم ...
فالوجه عندي
قبول روايته ...
قلت : لا
وجه لذكره في
هذا القسم ،
لأنّ غايته أن
الصفحه ٢٠ :
الله
عليهالسلام ،
ثقة.
قلت : لا
وجه لذكر
الخليل في
الآحاد مع
ذكره رجلين :
خليل العبدي
والخليل بن
الصفحه ٢٣ : عليهالسلام.
قلت : لا
وجه لجعله من
أصحاب الرضا عليهالسلام
مقتصراً
عليه لأنّ جلّ
روايته عن
أخيه موسى
الصفحه ٢٤ :
، ولم أقف على
تاريخ وفاته ،
وكلام النجاشي
لا يدلّ على
__________________
(١)
حاشية خلاصة
الأقوال
الصفحه ٢٥ :
وفاته
في تلك السنة
كما لا يخفى»(١).
«قوله رحمهالله
: عليّ بن حمزة
بن الحسن.
قلت : في
بعض
الصفحه ٢٩ :
العزيز
الزهري منكر
الحديث.
قلت : لا
وجه لإدخال
هذا الرجل في
هذا القسم لأنّه
مجهول الحال
إن لم
الصفحه ٣٠ : ينقل
عن الأعمش
استقامة يحيى
بن وثّاب ثمّ
لا يذكر
الأعمش في
كتابه أصلاً!
ولقد كان
حريّاً
بالذكر
الصفحه ٣٦ :
الغضائري ما
يقتضي تضعيفه
بعبارة
مخصوصة ، وتلك
العبارة ما
ذكرها ابن
الغضائري
إلاّ عن الحسن
بن أسد لا عن
الصفحه ٤٠ :
يرسم كلّ ما
خطر بباله
الشريف لا يراجع
ما تقدّم له
من الأقوال ،
ومن أجل ذلك
طعن عليه
جماعة وجعلوا
ذلك
الصفحه ٤٢ :
الاشتباه
حتّى لا يشتبه
على الناظرين
، كما أنّه لم
يتعرّض إلى
جرح الرواة
وتعديلهم
لقوله بأنّه خارج
الغرض
الصفحه ٤٤ : أبي
كأنّه سهو ،
فإنّ المعروف
بابن أبي
هراسة هو أحمد
بن نصر بن
سعيد الباهلي
لا إبراهيم
هذا ، وما
قلناه