البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٠/١ الصفحه ٢٥١ : :
١ ـ
قاعدة من ملك
، مدركها : من
ملَكَ شيئاً
ملَكَ
الإقرار به.
٢ ـ
قاعدة
الإقرار ،
مدركها :
إقرار
العقلا
الصفحه ٢١٣ : بيده
ـ كالعتق في
فكّ الملك بيد
المالك ـ
فكذلك
إبقاؤها على
الزوجيّة ، فكلٌّ
من الإمساك
والتسريح بيد
الصفحه ٤٠١ : ملك
الفرس ما الذي
أوجب لملوككم
انتظام
الأمور ودوام
السرور ، فقال
ما معناه :
إنّا
استعملنا
العدل
الصفحه ٦٢ : قد ولي
الأهواز من
قبل المنصور»(٢).
«عبد
الملك بن عتبة
: بالتاء
الفوقية
المثنّاة بعد
العين
المضمومة
الصفحه ١٦٧ :
الظاهر
على
الشرعيّات
والطاعات
ومزايا الشرع
من حضور
الجماعات
وغيره ممّا
كان كاشفاً عن
الملكة وحسن
الصفحه ١٩١ : .
الثالث
: السفه ،
ويحجر عليه في
ماله خاصّة.
الرابع
: الملك ، فلا
ينفذ تصرّف
المملوك بدون
إذن مولاه ،
ولو
الصفحه ٢١٠ :
داخلاً فيه
كان له الخروج
عنه فيسقط به
ـ حينئذ ـ لا
بالإسقاط.
وأمّا
الحقّ فهو
يطلق مرةً في
مقابل الملك
الصفحه ٢١١ :
كالملك
الذي قد يكون
متعلّقه مستقلاًّ
وقد لا يكون
كالكلّي في
الذمّة ، وقد
يتّحدان في
المورد
وإنّما
الصفحه ٢٣٨ : إقرار
الإنسان في
بيعه وشرائه
وهبته وصلحه
وإجارته
طبقاً لقاعدة
من ملك شيئاً
ملك الإقرار
به. ويمكن أن
الصفحه ٢٤٢ :
:
فلعلّه لغيره
فمن أين جاز
لك أن تشتريه
ويصير ملكاً
لك ثمّ تقول
بعد الملك هو
لي وتحلف عليه
ولا يجوز أن
الصفحه ٢٥٩ :
والإيقاعات
والملكية
والجنايات
وغيرها ، فهي
تشمل كلّ ما
يتعامل به
المكلّف مع
الآخرين في
المجتمع ، ويشمل
ذلك
الصفحه ٣٦٧ : تجد ما
أعدّ لك من
الكرامة ، قال
له النبىّ(صلى
الله عليه وآله)
: إنّ ملك
الموت استأذن
علىّ فأذنت له
الصفحه ٣٦٨ : أنت؟ قال
: أنا ملك
الموت أرسلني
إليك نخيّرك
بين لقائه
والرجوع إلى الدنيا
، فقال له
النبىّ(صلى
الله
الصفحه ٤٠٠ : حديقة
سياجها
الشريعة ،
والشريعة
سلطان يجب لها
الطاعة ،
والطاعة
سياسة يقوم
بها الملك ،
والملك راع يعضده
الصفحه ٢١ :
خثيم بن عائذ
بن عبد الله
بن مرهبة بن
منقذ بن نصر
ابن الحكم بن
الحارث بن مالك
بن ملكان بن
ثور بن عبد