البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٧٩/١ الصفحه ٢٥٠ :
هذا مع
الذكر ، أمّا
مع النّسيان
فيحتمل سقوطه
لقوله
عليهالسلام :
(رفع عن أمّتي
الخطأ
والنسيان
الصفحه ٣٦٣ : معطّلة
ومنهم غير
معطّلة قد
حصّلوا نوع
تحصيل ، أمّا
المعطلة فصنف
منهم أنكر
الخالق
والبعث والإعادة
وقالوا
الصفحه ٣٩٠ : ولا يعرف
أمّاً غيرها»(٢)
انتهى.
(وصلة
الأرحام
منسأة في
العمر)
قال في مجمع
البحرين
: النسأ
الصفحه ١٨٩ :
بطل
حجُّه ،
وناسياً
يقضيه ولو بعد
المناسك ، ويستنيب
لو تعذّر
العود؛ ولو
نسي طواف
الزيارة
وواقع
الصفحه ٤٥ :
في
باب القول عند
الإصباح
والإمساء من
كتاب الدعاء
من الكافي
وفي باب حكم
من نسي طواف
النساء من
الصفحه ١٤٥ : صلاته
والوقت باق
فوجبت عليه
الإعادة ،
ويحتمل أيضاً
أن يكون جنباً
ونسى ذلك
وتوضّأ وصلّى
ثمّ ذكر ذلك
فوجبت
الصفحه ١٨٨ :
كان في أشهر
الحجّ ، ولو
نسي ما عيّنه
تخيّر إذا لم
يلزمه أحدهما
، وكذا لو شكّ
هل أحرم بهما
أو بأحدهما
الصفحه ١٩٠ :
١١ ـ لو
نسي ما عيّنه
تخيّر.
١٢ ـ لو
شكّ هل أحرم
بهما ـ الحجّ
والعمرة ـ أو
بأحدهما صحّ
بشرط
الصفحه ٢٢٠ : السهو
والغلط والنّسيان
، ولا سيّما
إذا كان إملاء
الشّيخ عن كتابه
المصحّح أو عن
ظهر القلب مع
الوثوق
الصفحه ٣٧٠ : المعاد
وحسم وقوع
النسيان فيه
مع انقراض
القرن الذي
يلي النبيّ
ومن بعده ،
فواجب إذن أن
يأتيهم بكتاب
من عند
الصفحه ١١٥ : ،
وأمّا في
العهد الصفوي
القاجاري
فنرى الحواشي
قد ازدادت
عدداً وزادت
عباراتها
إغلاقاً
وتعقيداً
بحيث لا تقلّ
الصفحه ٢٤١ :
الثاني
: في قاعدة : لا
تعاد. يقول
المصنّف :
«... لو
أخلّ
بالصّلاة
سهواً
ونسياناً
فالإخلال إمّا
بالزيادة
الصفحه ٩ : :
إنّه ضعيف
جدّاً ..
والأرجح عندي
قبول روايته ...
أقول :
في ترجيح
تعديله نظر ،
أمّا أوّلا
فلتعارض
الجرح
الصفحه ١١٩ : إجماعهم ـ
أو فقيه أيضاً
أو حكم العقل
على القول
الآخر ، فالأوّل
لاشكّ في
اعتباره ،
والثاني من
المجتهد إمّا
الصفحه ١٣٦ :
وهو من أصحاب
الهادي
والعسكري عليهماالسلام
ولا يمكن
روايته عن
الكاظم
والرّضا
عليهماالسلام.
وأمّا