البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٥/١ الصفحه ٢٤٩ :
قسم منهما
بأمثلة عملية
، بل عرّف
التكليفي
بتعريفين :
مرّة
بالإقتضاء
ومرّة
بالتطوّع ،
وعرّف
الوضعيّ
الصفحه ٣٣٤ : يَا
مَنْ يَحُولُ
بَيْنَ
الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ
يَا مَنْ هُوَ
بِالْمَنْظَرِ
الأعْلَى يَا
مَنْ هُوَ
لَيْسَ
الصفحه ٢٩٥ :
الحقائق سيؤدّي
إلى زعزعة
الأوضاع
وتأليب الرأي
العام ، ومن
أجل ذلك قامت
بالترغيب
مرّة عن طريق
بذل الأموال
الصفحه ٣٣٥ :
من الأخبار
الواردة في
ذلك التي ليس
هذا موضع
ذكرها.
(الحمد
لله على ما
أنعم)
قد مرّ
قُبيل هذا
معنى
الصفحه ٣٨١ : ،
مكرّراً ذلك
عليهم في كلّ
يوم وليلة خمس
مرّات ولئلاّ
ينسوا خالقهم
ورازقهم ولا
يغفلوا عن
طاعته
ويكونوا
الصفحه ٢٠ :
مرّة واحدة ،
والنسخة بخطّ
السيّد ابن
طاوس»(٢).
«قوله رحمهالله
: خليل العبدي
، كوفيّ ، روى
عن أبي عبد
الصفحه ٧٣ :
الله(صلى الله
عليه وآله)
ودع سالما ، فرجع
إلى ميثم
واكتنى بأبي
سالم ، فقال
له عليهالسلام
ذات
مرّة
الصفحه ٩٢ : : الخلاصة
،
رجال ابن داود
، إذ نرى بعض
المصادر يصل
استعماله
أكثر من مائتي
مرّة.
٢٢ ـ إنّ
توثيقات
الصفحه ١٣٤ :
مرّة أخرى وضع
نفس الفقيهين
وهما
يتناقشان حول
موضوع رجل
أقسم اليمين
الشرعية على
عدم أكل الحنطة
ثمّ أكلها
الصفحه ١٩٢ : الثمن
لزمه .... ومن
منافع هذا
الأُسلوب أنّ
المرء يتعلّم
الأحكام
الشرعية
بصورة غير
مباشرة تختلف عن
صيغة
الصفحه ٢١٠ :
داخلاً فيه
كان له الخروج
عنه فيسقط به
ـ حينئذ ـ لا
بالإسقاط.
وأمّا
الحقّ فهو
يطلق مرةً في
مقابل الملك
الصفحه ٢٢٢ :
زيارة تمامه
بزيارة من هو
مذخور عنده.
وظهر ممّا مرّ
أنّ الأمالي هذا
كتاب مدرج
عظيم يفتح
وينظر فيه ،
وهو
الصفحه ٢٣٣ :
السجود على
الأرض
الطاهرة وما انبتت.
ولا
يستطيع المرء
إلاّ أن يكبر
جهود فقهاء الإمامية
على تصدّيهم
الصفحه ٢٥٨ :
قام فقهاؤنا
الأعلام على
مرّ الزّمن
ومنذ عصر
النّصّ بذلك
الترتيب
العلمي ،
فصُنّفت
المواضيع
الفقهية على
الصفحه ٣٢٦ :
معونتي ،
والغمزة في
حقّي ، والسنة
عن ظلامتي ،
أما كان رسول
الله(صلى الله
عليه وآله) يقول
: «المرء يحفظ
في