البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٦/١ الصفحه ٢٤٩ : الهلال
فإنّها أسباب
محضة ، وحول الحول
شرط لوجوب
الزّكاة ، والحيض
مانع من
الصّلاة
والصّوم.
وجعل
بينهم
الصفحه ٢١٠ :
هما معاً ،
كالعين
المستأجرة ،
فإنّ للمستأجر
سلطنة على
المؤجر في
ماله الخاصّ.
وهو أضعف من
مرتبة الملك
الصفحه ٣٨٣ : عن أبي
الحسن الرضا عليهالسلام
فيما
كتب إليه من
جواب مسائله :
«علّة الصوم
لعرفان مسّ
الجوع والعطش
الصفحه ١٤٨ : التكليف
وبزواله يسقط
التكليف ،
وأعلى مراتبه
هو مرتبة عقل
الكلِّ الذي
خُصّ به أكمل
أفراد البشر ،
وبينهما
الصفحه ١٧٣ : الأحكام
الفقهية
مرتّبة على
صورة الفتاوى
التي يجمعها
وحدة الموضوع
، مثلاً في
باب الوصايا
يقول المصنِّف
الصفحه ١٨٤ :
مسائل الحلال
والحرام
، وهو مرتّب
على أربعة
أقسام :
الأوّل
: العبادات من
الطهارة حتّى
الأمر
بالمعروف
الصفحه ٢٢٢ : روحية
ومذهبية ،
ويشعر من
يقرأها اليوم
أنّها أشبه
بروضة الكافي
، لكنّها
مرتّبة حسب
التاريخ لا
الموضوع
الصفحه ٢٢٥ : .
الثاني
: مرتّب على
المجالس ،
ابتدأ المجلس
الأوّل في يوم
الجمعة
المصادف
لليوم
الرّابع من
المحرّم من
سنة
الصفحه ٢٥٠ : »(٢).
وهنا
شقّق المصنّف
المسألة إلى
شقّين :
الأوّل
: قضاء
الصّلاة
الفائتة
مرتّبة عند
تذكّر ترتيبها
كمن
الصفحه ٣٥١ :
مقدّر
، وبارىء من
حيث إنّه
مخترع موجود ،
ومصوّر من حيث
إنّه مرتّب
صور
المخترعات
أحسن ترتيب
الصفحه ٤٠٣ : ارتكاب
المنهيّات
والتقصير في
الطّاعات ،
وهو يحصل لأكثر
الخلق وإن
كانت مراتبه
متفاوتة
جدّاً والمرتبة
الصفحه ١١٨ :
طهارة أيضاً
لتوقّف صحّة
الصوم عليه
كما صرّح به ،
بل صرّح بأنّه
طهارة حيث
جعله نوعاً
منها ، والخصوصية
لا
الصفحه ١٥٩ :
الكتاب على
كتب فرعية ،
هي : ١ ـ التقليد ٢
ـ الطهارة ٣ ـ
الصّلاة ٤ ـ
الصّوم ٥ ـ
الاعتكاف ٦ ـ
الزكاة
الصفحه ٢٠٤ :
مجلّدات تبحث
عن الصلاة ،
ومجلّدان في
الصوم ،
ومجلّدان
آخران في الزكاة
، ومجلّد واحد
في الخمس ،
ومجلّد واحد
الصفحه ٢٥٩ : والزّكاة
والصّوم
والحجّ
والجهاد. وقال
الشّيخ أبو
جعفر محمّد بن
عليّ الطّوسي المتأخّر
[ابن حمزة] رضي
الله