البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٣/١ الصفحه ٢٤٨ :
خطاب الشرع
المتعلّق
بأفعال
المكلّفين
بالاقتضاء أو
التخيير أو
الوضع ،
فالإقتضاء هو الطلب
إمّا للوجود
مع
الصفحه ٣٣٣ : خير
بالذات أو
بالعرض في
نظام الوجود طولاً
وعرضاً إلاّ
وهو مستند
إليه سبحانه
بواسطة أو لا
بواسطة
الصفحه ٣٥٠ :
إلى الخلق
والاختراع ،
وليس كذلك بل
كلّ ما يخرج
من الوجود إلى
العدم مفتقر
إلى تقديره
أوّلاً وإلى
إيجاده
الصفحه ٣٥٨ : المنفعة
المفعولة
للإحسان
ووجود الجسم
حيّاً منفعة
مفعولة
للإحسان ،
أمّا بيان كون
ذلك منفعة
فلأنّ
المنفعة هي
الصفحه ١٤٤ : : في رجل
حرّ كامل وجب
عليه في يوم
واحد الحدّ
الكامل ونصف
الحدّ وبعض
الحدّ وربع
الحدّ وثمن
الحدّ
الصفحه ٣٤٣ :
إلى رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)فقال
: (يا محمّد
طوبى لمن قال
من أمّتك : لا
إله إلاّ الله
وحده وحده
الصفحه ٣٨٦ :
وقفوا على
حدٍّ محدود
وأمروا أن لا
يتعدّوا ذلك
الحدّ لما فيه
من فسادهم لم
يكن يثبت ذلك
ولا يقوم إلاّ
بأن
الصفحه ٣٩٧ :
تنشأ عن كمال
طاعة الشهوة والعبور
فيها إلى حدّ
الإفراط
والفجور ،
فكان من غايات
تحريمها وقوف
من في طباعه
الصفحه ٨٨ :
التسويغ مبيّناً
أنّ اختلاف
النسخ لم يبتل
به ابن داود
وحده بل غيره
من المصنّفين
، فلماذا هذه
الأغلاط عنده
الصفحه ١١٦ : يتعب نفسه
إلاّ في كتابة
ما أبدعه في
الهامش فقط ؛
ولهذا فقد كثر
عدد الحواشي
بحيث خرج عن
حدّ الإحصا
الصفحه ١٢٦ :
وغيرها ، وهو
أيضاً غير
سديد. وجعل
التسعة في القواعد
بذلك وبجعل
شبه المنذور
قسماً على حدة
وإخراج صلاة
الصفحه ١٣١ : الرجل
في بيته وحده
صلاة واحدة»(٢).
المنهج
النقدي :
والذي
يهمّنا هنا
منهج النقد
العلمي الذي
استخدمه
الصفحه ١٤٢ :
المتمكّن منه
المحيط بزواياه
المستحضر لها
، وهذا الكتاب
على صغره وحده
يكفي أن يكون
الصفحه ١٦٨ : :
تتبلور
طبيعة الفقه
الفتوائي في
صورة الفتاوى
الفقهية التي
يجمعها وحدة
الموضوع ،
فالفتاوى
الصادرة من
الفقها
الصفحه ١٧٣ : الأحكام
الفقهية
مرتّبة على
صورة الفتاوى
التي يجمعها
وحدة الموضوع
، مثلاً في
باب الوصايا
يقول المصنِّف