البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٥١/٤٦ الصفحه ٢٤٠ : في حال الكفر
لا يقطع يده ،
أو قتل مسلماً
لا يقاد ، أو زنى
محصناً لا
يرجم ... كلّ ذلك
لأنّ الإسلام
الصفحه ٢٤٣ :
الإنسان
قبل إسلامه لا
تترتّب عليه
الآثار من
أحكام
وقوانين.
٢ ـ
تبيّن قاعدة
لا تعاد
الصّلاة
الصفحه ٢٤٥ : عليه
وآله) : (بعثتُ
بالحنفية
السمحة
السهلة)
وقوله(صلى
الله عليه وآله)
: (لا ضرر ولا
ضرار) بكسر
الضّاد
الصفحه ٢٥١ :
أيُّهُمْ
يَكْفُلُ
مَرْيَمَ).
٦ ـ
قاعدة لا تعاد
، مدركها حديث
: لا تعاد
الصّلاة إلاّ
من خمس :
الطهور
الصفحه ٣٠٠ : عنه
من صراعات
فكرية
وعقائدية لا
تنتهي إلى يوم
القيامة.
وعند
قراءتنا
لمسيرة
الأحداث بعد
ذلك نرى عمق
الصفحه ٣٢١ :
لاستزادتها
بالشكر لاتصالها
، واستحمد إلى
الخلائق
بإجزالها ،
وثنى بالندب
إلى أمثالها ،
وأشهد أن لا
إله إلاّ
الصفحه ٣٣٣ : مخلوق
وخالقهم
وسائق
أرزاقهم
إليهم من حيث
يعلمون ومن
حيث لا يعلمون
، ويقلّب
الحيوانات بقدرته
ويغذوها من
الصفحه ٣٣٧ : »(٢).
وفي
معنى هاتين
الفقرتين
الثالثة وهي
قولها
عليهاالسلام
:
(وتمام
منن أولاها)
كما هو
بيّن لا يخفى
الصفحه ٣٤٣ : أبو
الزبير عن جابر
بن عبد الله
عن النبيّ(صلى
الله عليه
وآله)أنّه قال
: (الموجبتان
من مات يشهد
أن لا
الصفحه ٣٤٥ : ،
فقال أبو
الحسن
عليهالسلام :
فمن المبلّغ
عن الله عزّ
وجلّ إلى
الثقلين من
الجنّ والإنس
: لا تدركه
الصفحه ٣٤٩ : ء عليه
تعالى : «الذي
لا يدركه بُعد
الهمم»(١)
وذلك لأنّ
كيفيّته
تعالى ليست
كالكيفيّات حتّى
تدركها
الأوهام
الصفحه ٣٥٨ : قلنا
إنّ هذه
المنفعة
مفعولة
للإحسان
لأنّها أمّا أن
تكون مفعولة
لا لغرض ، أو
لغرض والأوّل
باطل لأنّ ما
الصفحه ٣٥٩ :
لينفع به
الحيوان لكان
خلقه عبثاً
والباري
تعالى لا يجوز
عليه العبث ،
فإذاً جميع ما
في العالم
إنّما خلقه
الصفحه ٣٦٢ : عليّاً
وفاطمة
والحسن
والحسين قبل
أن يخلق آدم
حين لا سماء
مبنيّة ولا
أرض مدحيّة
ولا ظلمة ولا
نور ولا شمس
الصفحه ٣٧٩ : القبور
والصراط
والميزان
وبالجنَّة والنّار
وبالملائكة
بأنّهم
موجودون
وأنّهم عباد مكرّمون
لا يعصون الله
ما