البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٥/١ الصفحه ٢٤٤ :
المقارنة في
أغلب الفروع
الفقهية ،
فيعرض ما قيل
من الوجوه
سواء كان
القائل
إماميّاً أم
غيره. كما
أنّه قد يذكر
الصفحه ١٦٤ :
:
أ ـ
التيقن من
جميع الوجوه
يورث القطع.
ب ـ
التيقن من
وجوه معينة
وعدم التيقن
من وجوه أُخرى
يوجب الخروج
عن
الصفحه ٢٠٠ : كتاب ،
وجمع غالباً
بين ما تعارض
ببعض الوجوه.
فاصبحت
تلك الكتب
الاربعة
مرجعاً عاماً
للفقهاء ،
وعنى
الصفحه ٢١٢ : لأربابها
لا تسقط ولا
تنتقل إلى
غيرهم بوجه من
الوجوه.
ومنها :
ما يجوز فيه
كلّ ذلك ،
كحقِّ الخيار
وحقِّ
الصفحه ٣٨١ :
لنفوسهم
وتخفيضاً
لقلوبهم
وإذهاباً
للخيلاء عنهم
، لما في ذلك
من تعفير عتاق
الوجوه
بالتراب تواضعاً
، وإلصاق
الصفحه ١٤٤ : : في رجل
حرّ كامل وجب
عليه في يوم
واحد الحدّ
الكامل ونصف
الحدّ وبعض
الحدّ وربع
الحدّ وثمن
الحدّ
الصفحه ٣٤٣ :
إلى رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)فقال
: (يا محمّد
طوبى لمن قال
من أمّتك : لا
إله إلاّ الله
وحده وحده
الصفحه ٣٨٦ :
وقفوا على
حدٍّ محدود
وأمروا أن لا
يتعدّوا ذلك
الحدّ لما فيه
من فسادهم لم
يكن يثبت ذلك
ولا يقوم إلاّ
بأن
الصفحه ٣٩٧ :
تنشأ عن كمال
طاعة الشهوة والعبور
فيها إلى حدّ
الإفراط
والفجور ،
فكان من غايات
تحريمها وقوف
من في طباعه
الصفحه ٨٨ :
التسويغ مبيّناً
أنّ اختلاف
النسخ لم يبتل
به ابن داود
وحده بل غيره
من المصنّفين
، فلماذا هذه
الأغلاط عنده
الصفحه ١١٦ : يتعب نفسه
إلاّ في كتابة
ما أبدعه في
الهامش فقط ؛
ولهذا فقد كثر
عدد الحواشي
بحيث خرج عن
حدّ الإحصا
الصفحه ١٢٦ :
وغيرها ، وهو
أيضاً غير
سديد. وجعل
التسعة في القواعد
بذلك وبجعل
شبه المنذور
قسماً على حدة
وإخراج صلاة
الصفحه ١٣١ : الرجل
في بيته وحده
صلاة واحدة»(٢).
المنهج
النقدي :
والذي
يهمّنا هنا
منهج النقد
العلمي الذي
استخدمه
الصفحه ١٤٢ :
المتمكّن منه
المحيط بزواياه
المستحضر لها
، وهذا الكتاب
على صغره وحده
يكفي أن يكون
الصفحه ١٦٨ : :
تتبلور
طبيعة الفقه
الفتوائي في
صورة الفتاوى
الفقهية التي
يجمعها وحدة
الموضوع ،
فالفتاوى
الصادرة من
الفقها