البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٧٢/١ الصفحه ٢٤٣ : إلاّ
من خمس : الطّهور
والوقت والقبلة
والرّكوع
والسّجود ،
أنّ الإخلال
بتلك الأمور
الخمسة يبطل
الصّلاة
الصفحه ١١٨ : صلاة
إلاّ بطهور)
ليس توقّفها
عليه من دون
خصوصية.
وقوله :
(وما يثبت ...) ،
فيه : إنّ
النوع الخاصّ
الصفحه ٢٥١ :
أيُّهُمْ
يَكْفُلُ
مَرْيَمَ).
٦ ـ
قاعدة لا تعاد
، مدركها حديث
: لا تعاد
الصّلاة إلاّ
من خمس :
الطهور
الصفحه ١٥١ : الذي
استدلّ به
الخصم وهو
المنسوب
للنبيّ(صلى
الله عليه
وآله) : (هذا
وضوءٌ لا يقبل
الله الصّلاة
إلاّ به
الصفحه ٢١٦ : (صلى
الله عليه
وآله) : (لا صلاة
إلاّ بفاتحة
الكتاب) ،
وصلّى بالحمد
وسورة كاملة ،
وقال : (صلّوا
كما
الصفحه ١٣٨ :
لأدائهما
معاً ـ فماذا
يعمل
المكلّف؟ هل
يبتدئ
بالصّلاة
المفروضة أو
يبتدئ بصلاة
الآيات
(الكسوف
الصفحه ٢٣٢ :
النموذج
الثاني
: مسألة أحكام
صلاة الجمعة :
«صلاة
الجمعة : هل
يجوز أن يصلّي
خلف المؤالف
الصفحه ٣٨١ :
الصلاة
وحافظوا
عليها
واستكثروا
منها وتقرّبوا
بها فإنّها
كانت على
المؤمنين
كتاباً موقوتاً
ألا تسمعون
إلى
الصفحه ١٦١ : .
الثالث
: يحرم تنجيسه
، وإذا تنجس
يجب إزالتها
فوراً وإن كان
في وقت
الصّلاة مع
سعته ، نعم مع
ضيقه تقدّم
الصفحه ١٨٠ :
لاستباحة
الصّلاة
والطّواف ولا
وجه لوجوبه إلاّ
هذين ، والندب
فإنّه مستحبّ
في مواضع كثيرة
لا تحصى
الصفحه ١٢٦ :
وغيرها ، وهو
أيضاً غير
سديد. وجعل
التسعة في القواعد
بذلك وبجعل
شبه المنذور
قسماً على حدة
وإخراج صلاة
الصفحه ٤٠٦ : لم
يفرض عليكم
لحاجة منه
إليه بل رحمة
منه إليكم ـ
لا إله إلاّ
هو ـ ليميز
الخبيث من
الطيّب
وليبتلي ما
الصفحه ١٨٨ : ،
ولو قال :
كإحرام فلان ،
صحّ إن علم حال
النية صفته ،
وإلاّ فلا.
ب ـ
التلبيات
الأربع ،
وصورتها :
لبّيك
الصفحه ٤٠٤ :
والعمل إلاّ
إلفان
مؤتلفان فمن
عرف الله خافه
وحثّه الخوف
على العمل
بطاعة الله ،
وإنّ أرباب
العلم
وأتباعهم
الصفحه ١٥٩ :
المقلّدين
واعتمد عليها
تلميذه الشّيخ
الأنصاري (ت ١٢٨١
هـ) وأمضاها
مقلّديه إلاّ
بعض المواضع
ممّا أشار
إليه في