البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٠٣/١ الصفحه ٢٤٣ :
سهوه بعد
الفراغ من
الصّلاة تجب
عليه الإعادة.
ب ـ
يلتفت إلى
سهوه أثناء
الصّلاة قبل
تجاوز المحلّ
يأتي
الصفحه ٢٤١ : كان
بالنقيصة
وكان من الأجزاء
أو الشرائط
الركنية
فإمّا أن
يلتفت إلى
سهوه بعد
الفراغ من
الصّلاة
واتيان
الصفحه ٣٨١ :
وإقام الصلاة
وإيتاء
الزكاة وكان
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) نصباً
بالصلاة بعد
التبشير له بالجنّة
لقول
الصفحه ١٤٥ : عليه
إعادة
الصّلاة بعد
الإغتسال»(١).
النموذج
الثاني
: «مسألة ٨٢٠ :
إنسان دخل
عليه وقت
الصّلاة
فتطهّر
الصفحه ٢٥٣ : ـ
قاعدة حجّيّة
الظّنّ في عدد
ركعات الصّلاة
وأجزائها ،
مدركها
الحديث
النبويّ
الشريف : إذا
شكّ أحدكم في
الصفحه ٦٢ : ء ،
الأسدي
النضري :
بالضاد
المعجمة.
أقول :
أبو بجير بضمّ
الموحّدة
وفتح الجيم
والراء بعد
المثنّاة
التحتية
الصفحه ٥٨ :
العامري
مكبّراً ، والظاهر
أنّه سهو»(١).
«سفيان
بن إبراهيم بن
مرثد : بالمثلّثة
بعد الراء ،
الحارثي
الصفحه ٥٥ :
البقباق
، له كتاب ،
عنه العبّاس
بن عامر والقاسم
بن إسماعيل»(١).
«داود
بن كثير :
بالمثلثة بعد
الصفحه ١٧ :
وأكثرهم
بالديلم
وطبرستان»(١).
«قوله رحمهالله
: الحسن بن
عليّ ...
قلت : الظاهر
أنّ ذلك سهو
الصفحه ٤٥ :
وعرف به ، وما
ذكره
العلاّمة في الخلاصة
من أنّه أبو
حبيب سهو»(٤).
«أحمد
بن عبد الله
بن مهران
المعروف
الصفحه ٦٧ : بن خزر
الطبراني له تاريخ
، وكأنّه سهو»(٢).
«محمّد
بن جعفر بن
محمّد بن عليّ
بن الحسين
يلقّب ديباجة
الصفحه ٣٤ : السهو
في الزيادة
قريب جدّاً»(٢).
«قوله رحمهالله
: الحسن بن أبي
عبد الله
محمّد بن خالد
بن نجم الطيالسي
الصفحه ٣٧ :
العليّين وفي
باب
المحمّدين ، وكأنّه
من سهو القلم
، وفي النسخة
المقروءة ساقط
أيضاً ، وكذا
في نسخة
الشهيد
الصفحه ٤٤ : أبي
كأنّه سهو ،
فإنّ المعروف
بابن أبي
هراسة هو أحمد
بن نصر بن
سعيد الباهلي
لا إبراهيم
هذا ، وما
قلناه
الصفحه ٧٨ : في كتب
النسب ،
والظاهر أنّ
توسّط محمّد
سهو ، ولعلّ
منشأه أنّ
كنيته أبو
محمّد فصحّف :
ابن محمّد