البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٥٢/١ الصفحه ٢٤٠ : تصدر من
الكافر حال
كفره إن كانت
يترتّب على ذلك
الفعل أو
القول الصادر عنه
في حال كفره
أثر في
الإسلام
الصفحه ٢٣٦ :
ظلّه في الذي
ينتهي حاله من
الخوف إلى
التسبيح
بدلاً من
الصّلاة ، هل
يحتاج إلى
تكبيرة
الإحرام عند
نيّة
الصفحه ٣٠٠ :
والحكم وفي
حالة الإقرار
بأمر سينتهي
به الحال إلى
فقدان الكلّ كما
عبّر عنه
أستاذ ابن أبي
الحديد ، ولم
يقف
الصفحه ٤٠٣ :
العليا منه لا
تحصل إلاّ
للقليل ، والخشية
حالة تحصل عند
الشعور بعظمة
الحقّ وهيبته
وخوف الحجب
عنه ، وهذه
الصفحه ٤١٤ :
(مائلاً
عن سنن
المشركين)
هو حال
بعد حال من
الضمير في بلغ
، وفي نسخة الكشف
: ناكباً بدل
مائلاً
الصفحه ١٩٦ : ،
والتسمية
مستحبّة فيه ـ
وغير ذات الفلس
حرام على كلّ
حال. وما مات
في الماء حرام
وإن كان ذا
فلس ، طافياً
كان
الصفحه ٢٤١ :
لما ذكرنا
مفصّلاً ،
وأمّا إن كان
تجاوز المحلّ
بدخوله في الركن
الذي بعد
المنسيِّ
فيكون حاله
حال
الصفحه ٣٣٤ :
يمجّد نفسه في
كلّ يوم وليلة
ثلاث مرّات
فمن مجّد الله
بما مجّد به
نفسه ثمّ كان
في حال شقوة
حوّل إلى
سعادة
الصفحه ٣٧٥ : ،
فيكون له بحسب
كلّ فهم حال
ووجد يتّصف به
عندما يوجّه
نفسه في كلّ
حالة إلى
الجهة التي
فهمها من خوف
أو حزن
الصفحه ٤٣٤ : السائل :
سرعان ذا إهالة
، ونصب إهالة
على الحال ، و (ذا)
إشارة إلى
الرعام ـ
بالعين
المهملة ـ وهو
المخاط أي
الصفحه ١٠ :
قلت : في
هذا الطريق من
هو مطعون
ومجهول العدالة
ومجهول الحال
كما لا يخفى»(١).
«قوله :
إسماعيل
الصفحه ١٤ : ينبغي ،
ثمّ على تقدير
تسليمه لا وجه
للتوقّف فيه
لذلك ، بل
لجهالة حاله
كغيره من المجهولين
، فلا وجه
أيضاً
الصفحه ١٧ :
كثيراً ممّا
ذكره في رجال
هذا القسم.
وعلى كلّ حال
فلا وجه
لإدخاله في
هذا القسم وكذا
ما بعده
لمخالفته لما
الصفحه ٢٩ :
العزيز
الزهري منكر
الحديث.
قلت : لا
وجه لإدخال
هذا الرجل في
هذا القسم لأنّه
مجهول الحال
إن لم
الصفحه ٣٨ : بن
داود وهو مجهول
الحال ، وحديث
القدح فيه
مرسل ، فيبقى
الاعتماد على
توثيق
النجاشي له»(٣).
«قوله