البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٢/١٦ الصفحه ١٣٤ :
مرّة أخرى وضع
نفس الفقيهين
وهما
يتناقشان حول
موضوع رجل
أقسم اليمين
الشرعية على
عدم أكل الحنطة
ثمّ أكلها
الصفحه ١٩٢ : الثمن
لزمه .... ومن
منافع هذا
الأُسلوب أنّ
المرء يتعلّم
الأحكام
الشرعية
بصورة غير
مباشرة تختلف عن
صيغة
الصفحه ٢١٠ :
داخلاً فيه
كان له الخروج
عنه فيسقط به
ـ حينئذ ـ لا
بالإسقاط.
وأمّا
الحقّ فهو
يطلق مرةً في
مقابل الملك
الصفحه ٢٢٢ :
زيارة تمامه
بزيارة من هو
مذخور عنده.
وظهر ممّا مرّ
أنّ الأمالي هذا
كتاب مدرج
عظيم يفتح
وينظر فيه ،
وهو
الصفحه ٢٣٣ :
السجود على
الأرض
الطاهرة وما انبتت.
ولا
يستطيع المرء
إلاّ أن يكبر
جهود فقهاء الإمامية
على تصدّيهم
الصفحه ٢٥٨ :
قام فقهاؤنا
الأعلام على
مرّ الزّمن
ومنذ عصر
النّصّ بذلك
الترتيب
العلمي ،
فصُنّفت
المواضيع
الفقهية على
الصفحه ٣٢٦ :
معونتي ،
والغمزة في
حقّي ، والسنة
عن ظلامتي ،
أما كان رسول
الله(صلى الله
عليه وآله) يقول
: «المرء يحفظ
في
الصفحه ٣٣٩ :
هنا الحمد والشكر
وبعدت نعمه
تعالى عن
الحمد والشكر ؛
لكونها غير
متناهية كما
مرّ في قولها عليهاالسلام
الصفحه ٣٥٥ :
__________________
(١)
وهي إحدى خطب
مولانا أمير
المؤمنين عليهالسلام
في
الكوفة حيث
استنهض الناس
في حرب معاوية
في المرّة
الصفحه ٣٦٦ :
(وهداهم
إلى الدين
القويم
ودعاهم
إلى
الصراط
المستقيم)
أقول :
قد مرّ قُبيل
هذا معنى
الهداية
الصفحه ٣٨٠ : ، ووضع
الوجه على
الأرض كلّ يوم
خمس مرّات
إعظاماً لله
عزّ وجلّ ،
وأن يكون
ذاكراً غير
ناس ولا بطر ،
ويكون
الصفحه ٣٨٩ : له
سبع مرّات ،
__________________
(١)
جامع الأخبار
: ٨٣.
(٢)
أصل الرواية
المتقدّمة في
المتن
الصفحه ٣٩٥ :
قال :
«مرّ أمير
المؤمنين عليهالسلام
على
جارية قد
اشترت لحماً
من قصّاب وهي
تقول : زدني ،
فقال أمير
الصفحه ٤٣٣ : (٤)
، ومؤدّى هذه
الفقرة
والفقرة
السابقة واحد.
(أما
كان رسول الله
يقول المرء
يحفظ في ولده)
ولم
تحفظوه في
الصفحه ٤٦١ : حديثه
وأبنائه مع التطرّق
إلى شيء من
تراجمهم ،
وتناول
دراسة عن العصر
العبّاسي
الأوّل وما
مرّ فيه من