البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٤١/١ الصفحه ٢٣٨ : ء
ومقلّديهم في
القرن
الثّامن
الهجري ،
فالسّائل
يسأل المصنّف
مسائل اُبتلي
بها هو
وأصحابه
ويجيبه المصنّف
جواباً
الصفحه ١٢٥ :
تجديدُ التلبية»
ويجيب
المحشّي :
«الأقوى وجوب
تجديد التلبية
بعد كلِّ طواف
...».
٤ ـ
منهج كتاب
الحاشية
الصفحه ٢٥٢ : ـ
قاعدة أصالة
الصحّة ،
ومفادها
البناء على صحّة
فعل المسلم
ظاهراً.
١٣ ـ
قاعدتي
الفراغ
والتجاوز ،
ومفادهما
الصفحه ٢٢١ :
الأمالي
تتفاوت
بفضائل
ممليها ...»(١).
وأوّل
أمالي كتبت في
الإسلام
بإملاء
النبيّ(صلى
الله عليه
الصفحه ٣٠٢ :
جنينها
المحسن(٥).
وبناءً
على ما تقدّم
هناك سائل
يسأل : هل كان فعل
الخليفة
الأوّل
والثاني
يتناسب مع
الصفحه ٣٥٤ :
بحسناتك
منك وأنت أولى
بسيّئاتك
منّي وذاك أنّي
لا أسأل عمّا
أفعل وهم
يسألون»(١).
(من
غير حاجة
الصفحه ٢٥٧ : (صلى الله
عليه وآله)
بالشفعة بين
الشركاء في
الأرضين
والمساكن ....
٥٨ ـ
قاعدة الوصية
حقّ على كلّ
مسلم
الصفحه ١٤٨ :
الاستنتاج
:
هذا
الكتاب دورة
فقهية كاملة
في الأشباه
والنظائر ،
فهو يأتي على
المواضيع
المختلفة
الصفحه ٣١٢ :
على ما تعمّ
به البلوى وتمسّ
الحاجة إليه
من أحكام
العبادات
فعزمت على ذلك
كلّه
متوكّلاً على
الله فيما
الصفحه ٣٧٤ :
اختِلافاً
كثيراً)(٢).
الرابعة
: التفهّم ،
وهو أن يستوضح
من كلّ آية ما
يليق بها ،
فإنّ القرآن
مشتمل على ذكر
الصفحه ٢١٦ :
يُجزئ
في كلِّ ركعة
بعض آية ولا
يجب عندهم قراءة
الحمد ولا
سورة أخرى
بعدها.
والأوّل
أصحّ
لقوله
الصفحه ٢٥٦ :
٤٥ ـ
قاعدة الشرط
الفاسد ليس
بمفسد للعقد.
٤٦ ـ
قاعدة الوقوف
على حسب ما
يوقفها أهلها
، مفادها
الصفحه ٣٣٤ : »(٥)
، وفيه أيضاً
عن النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) أنّه
قال : «إنّ كلّ
دعاء لا يكون
قبله تمجيد
فهو
الصفحه ٢٥٥ : عليه
وآله) شيء من
الثواب فعلمه
كان أجر ذلك
له وإن كان
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) لم يقله.
٣٨
الصفحه ٢٠١ :
يحتويها الوسائل
وأبوابها
وعدد أحاديث
كلِّ باب منها
وما تدلّ عليه
من الأحكام.
أمّا
كتاب الوافي
فقد ضبط