البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٦٦/١ الصفحه ٢٣٢ :
: مسألة ما
يجوز السجود
عليه :
«على
ماذا يجوز
السجود عليه؟
وأيّ شيء
يتوقّى السجود
عليه؟
الجواب
: لا
الصفحه ٢٩٦ :
المؤرّخين تزويق
الأحداث
وتبرئة ساحة
البعض بإيجاد
الأعذار
الواهية التي
لا تتناسب مع
سوء الأفعال.
وهذا
ما
الصفحه ٣٦٨ :
الله عليه
وآله) الوفاة
استأذن عليه
رجل فخرج إليه
علىّ(صلى الله
عليه وآله)
فقال : ما حاجتك؟
فقال : أريد
الصفحه ١٣٣ : ،
وثانيهما :
الشّيخ
الطّوسي.
٢ ـ إنّ
المسألة
المتنازع
حولها هي حالة
اختلاط الماء
المضاف
الطاهر
بالما
الصفحه ١٣٤ :
الصفة فلم
يحنث.
فقلتُ :
الجواب ها هنا
مثل ما ذكرته
أوّلاً ، وذلك
إن كنت تريد
أنّه حلف أن
لا يأكلها وهي
الصفحه ٣٨٤ :
مأجوراً
محتسباً
عارفاً
صابراً على ما
أصابه من
الجوع والعطش
فيستوجب
الثواب ، مع
ما فيه من
الصفحه ١٣٢ :
الطاهر
بالماء
المطلق
الطاهر وهما متساويان
في المقدار.
فقد قال ابن
البرّاج بعدم
جواز
استعماله في
الصفحه ٣٤٥ : بعيني ،
وأحطت به
علماً ، وهو
على صورة
البشر ، أما
تستحون ، ما
قدرت الزنادقة
أن ترميه بهذا
، أن يكون
يأتي
الصفحه ١١٩ :
النموذج
الثاني
: في موضوع : ما
يستحبّ له
الوضوء :
«قال :
لأنّ
الاستحباب ... :
الحكم شرعيٌّ
الصفحه ١٩٦ : : ذات فلس
وغير ذات فلس
، فذات الفلس
حلال إذا كانت
مذكّاة ـ
وذكاتها
صيدها ، وهو
إخراجها من
الماء حيّة
الصفحه ٣٤٨ :
السجّادية
عند قوله
عليهاالسلام
في مقام
الثناء عليه
تعالى : (كلّت
الألسن عن غاية
صفته) ما لفظه :
وذلك كما
الصفحه ٤٠٢ :
الحلبي عن أبي
عبد الله
عليهالسلام قال
: «العدل أحلى
من الماء
يصيبه الظمآن
، ما أوسع
العدل إذا عدل
فيه
الصفحه ٤٣٤ :
فقد
آذاني ومن
أهانها فقد
أهانني ومن
أغضبها فقد
أغضبني»(١).
(سرعان
ما أحدثتم
وعجلان ما
أتيتم
الصفحه ١٧٢ : ولا يصعب
حفظه ولا يملّ
قارئه ، إذ
كان ما
أُبيّنه فيه
في الكتب
الأصولية
موجوداً
مبيّناً عن المشايخ
الصفحه ٢٠٠ :
الأخبار
الأخبار
المتعارضة
ممّا ورد في
السنن والأحكام
، ثمّ قام
بجمع ما يمكن
جمعه منها أو
ترجيح بعضها
على