البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٠٣/١ الصفحه ٢٣٠ : في ذلك؟
الجواب
: إنّ القول
قولهما مع
يمينهما ،
لأنّ ذلك قد
يتلف ظاهراً
وباطناً
وتتعذّر
عليهما إقامة
الصفحه ٣٨٤ :
مأجوراً
محتسباً
عارفاً
صابراً على ما
أصابه من
الجوع والعطش
فيستوجب
الثواب ، مع
ما فيه من
الصفحه ١٦١ : .
الثالث
: يحرم تنجيسه
، وإذا تنجس
يجب إزالتها
فوراً وإن كان
في وقت
الصّلاة مع
سعته ، نعم مع
ضيقه تقدّم
الصفحه ٢٤٨ :
خطاب الشرع
المتعلّق
بأفعال
المكلّفين
بالاقتضاء أو
التخيير أو
الوضع ،
فالإقتضاء هو الطلب
إمّا للوجود
مع
الصفحه ٢٥٠ :
هذا مع
الذكر ، أمّا
مع النّسيان
فيحتمل سقوطه
لقوله
عليهالسلام :
(رفع عن أمّتي
الخطأ
والنسيان
الصفحه ٣٠ : موته
حيّاً مع
القائم
عليهالسلام ويجاهد
معه»(٢).
«قوله رحمهالله
: هشام بن
الحكم أبو
محمّد ، مولى
الصفحه ١٤٧ : ،
والكتّان
والقطن
والإبريسم
منسوبات إلى
أرض بعينها ،
والتّمر من
نخل معيّن ،
والفاكهة من
شجر معيّن ،
والخضر من
الصفحه ٢٣٢ :
والمخالف
جميعاً؟ وهل
هي ركعتان مع
الخطبة تقوم
مقام أربع؟
الجواب
: صلاة الجمعة
ركعتان من غير
زيادة عليها
الصفحه ٤٣٩ :
بهمة بالضمّ(١)
، أي في
الجهاد مع
النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) في
حروبه مع
المشركين.
(حتّى
دارت بكم رحا
الصفحه ٩ :
والتعديل
والأوّل
مرجّح ، مع
أنّ كلاًّ من
الجارح
والمعدّل لم
يذكرا مستندا
لينظر في أمره.
وأمّا ثانياً
الصفحه ٣٩ : مع رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
وجعل شهادته
كشهادة رجلين
، فكان يسمّى
ذا الشهادتين.
شهد صفّين مع
الصفحه ١١٩ : العقلي
، ولذا ترى
الشارح
رحمهالله
مع حكمه بأنّ
الاحتياط ليس
بدليل شرعيٍّ
يأمر به مهما
أمكن ، وديدنه
ذلك
الصفحه ١٢٦ :
بمعنى : (مع) أي :
مع الكسوفين.
ووجه أسدّيّة
عدّها سبعة
بإدخال
الكسوفين في
الآيات
أنّهما قسمان
من الآيات
الصفحه ١٣٢ : .
فقلتُ
له : ولم أجزت
ذلك مع
تساويهما؟
فقال :
إنّما أجزتُ
ذلك لأنّ
الأصل
الإباحة.
فقلت
له : الأصل وإن
الصفحه ١٣٣ :
بجواز استعماله
في رفع الحدث
وإزالة
النجاسة
للأصل وهو الإباحة
، وإذا اختلط
المضاف مع
المطلق فهما مع